في وقت يتغنى به شبابنا براب يعتبرونه متطورا , عن علاقات تافهة ومواضيع تخدش حياء مستمعينا , وتجعلنا نخجل من سماعها ولو بمفردنا..... ظهر في بلاد الجزائر الشقيقة , شباب تغنوا برابهم عن قضايانا المصيرية , والتي لن يسمع صوتنا الا بايجاد حلول لها....
اترككم تسمعون صوت لطفي دوبل كانون , الذي يصرخ نيابة عن كل أصحاب القلوب الحزينة الذين يعجزون عن التعبير عن حزنهم....
فرجة ممتعة

الله أكبر