مــــــــــــغــــــــر بـــــــيـــــة

فسحة قلم أحمر، يعشق الكتابة والوطن

08.11.09

مـمـنـوع

interdit

الكلام في القسم ممنوع
الحديث الى الأعلى رتبة منك بدون وساطة ممنوع
طلب اجازة العيد ممنوع
منح الدعم المالي للطلبة هو كذلك ممنوع
ممنوع الاحتجاج ضد اسرائيل وممنوع التجمع ضد تظاهرة البوكر
مناقشة الميزانية أمام الملأ هو كذك أمر ممنوع
لبس النقاب في المدراس الأزهرية ممنوع
وممنوع كذلك دخول المنقبات للحي الجامعي
ممنوع رفع شعارات ذات أبعاد سياسية في الملاعب
وممنوع نقل مباراة الوداد على قناة مغربية
ممنوع رسم كاريكاتيرات تمس بالمقدسات
  وممنوع  توريث الحكم الرئاسي  بين العائلات
ممنوع دخول المغربيات للأراضي الاماراتية
وقبل ذلك ممنوع دخول الشابات المغربيات للأراضي الأردنية
ممنوع
ممنوع
ممنوع

Posté par marrokia à 14:03 - مــتــفــرقـــات - Commentaires [7] - Permalien [#]

28.10.09

وردة النخيل

جَوَّك باهِي وديما لطيفْ
زين في الشتا ولا في الصيفْ
يا مراكش يا البهجة
يا أرض الخير والفرجَة

لكل زوار المدونة ، أقدم هذا الفيديو الخاص بمدينة مراكش ، والذي يضم أكثر من 200 صورة قديمة ، تجسد معالم المدينة الحمراء وعيش سكانها في بدايات القرن العشرين
الصور الموجودة في الفيديو ، نادرة وسيتم نشرها في المدونة كاملة في فرصة قادمة باذن الله
فشكرا جزيلا للأخ البهجاوي عادل ، على منحه لي هاته الصور
فرجة طيبة

                           

               

Posté par marrokia à 11:36 - مــتــفــرقـــات - Commentaires [16] - Permalien [#]

26.10.09

وداعا رحاب

rihaaaaaaaaaaaab

*وداعا رحاب
رحلت دون كلمة وداع، وهي التي لم نسمع أبدا منها سوى تأتآتـ ومهمهات وآهات تعودنا عليها من صغار السن أقرانها
رحلت ، بعد شهور عذاب وألم بيدنا وتحت أنظارنا. كانت عيوننا في البداية تجربة ، فصارت عادة فتحولت بعد ذلك دون ارادتنا لحنان وشفقة. وكانت عيناها خوفا وبكاء ، فألفة وحب ، ثم أغمضت العينان
رحلت رحاب ، لتزيد الألم في قلوب لم تنسى أبدا رحيل فاطمة الصاخب ، ووداع عبد الرحيم الهادئ. قلوب ما زالت تتذكر سهام وأمينة وبشرى وعبد الاله ، وعائشة وهشام ومحمد وأيوب ونهيلة وحسن. قلوب لم تنسى الأسماء ولم تنسى معها تفاصيل اللحظات
قالوا لنا لا تسألوا عنها مجددا ، فهي قد رحلت للأبد عن ذلك المكان .ونحن ،بعد مرور كل هذا الوقت ، سنعود لنفس المكان، سنرى عشرات الحالات المشابهة ، سنتمنى أن نُحْدِثَ فرقا لن يحْدُثْ.. سنرى عيونا جديدة تذبل لكننا أبدا لن ننسى عيون رحاب

رحمك الله أيتها البريئة

رحاب هي وردة عمرها سنتين ، توفيت قبل أيام بعد معاناة طويلة مع سرطان الدم *

Posté par marrokia à 18:48 - هـــمـــســـات - Commentaires [4] - Permalien [#]

17.10.09

(النقطة البيضاء (2

no9ta_bayda

توصلت عبر البريد الخاص برسالة من أحد المتابعين لمدونة مروكية ، لقب نفسه بعاشق التدوين ، ورسالته كان مضمونها الأساسي عتاب ولوم حول موضوعي للنقطة البيضاء ،  وتعبير عن استعجابه من تفاؤلي الشديد ، قائلا بأنني أعيش في المدينة الفاضلة التي لم ولن توجد إلا في خيالي.كما سألني بتهكم عما أراه أبيضا في ( مغرب الله كريم ، لا صحة ولا تعليم) ، وعما أراه أبيضا في الظلم والفوارق الطبقية والقمع ، وفي واقع الأمة العربية والمسلمة
أخي عاشق التدوين
ان ما أراه في هذا المغرب ، حيث الظلم والقمع والطبقية ،حيث الفقر والتهميش والاهمال والفساد والرشوة ، وحيث ( كما قلتَ) لا صحة ولا تعليم ، هو ما قالته لي في أحد الأيام ، فتاة بصمت أفكارها في حياتي ، حين استفسرتها وأنا طفلة عما منحني اياه هذا المغرب بعد مشاهدتي لاعتصامات شباب أمام قبة البرلمان، فأجابتني بهدوء : على الأقل ، لا تستيقظين كل صباح على رشات مدافع وأصوات قنابل وهزات منزل يهدم فوق رأسك
أخي الكريم
اني لا أرى في الشرطي العنيف المرتشي الا ذاك الذي يساعد طفلا صغيرا على عبور الشارع ، ويوقف السيارات ليفتح المجال لمرور سيدة عجوز ، ويقبض على  قاتل فار منذ سنوات في فترة لا تتجاوز 48 ساعة
اني ارى في الطبيب المهمل ذلك الذي يقضي الأعياد في المستشفى ويسهر الليل وغيره نيام ويحتمل أنين الناسودماءهم طيلة حياته
واني أرى في المسؤول الظالم ذالك الذي يبكي دماء عند مرض أحد أبنائه ، لأنه اعتقد أن علة ابنه سببها ما جنت يداه هو على الآخرين
اني أرى في كل هؤلاء وفي آخرين نقطة بيضاء ، قد تكبر مع الوقت لتعطي مغربا أفضل وأجمل بمغاربة يحترمون بعضهم وأنفسهم


أما ما أراه في واقع الأمة العربية ، فذلك حديث آخر ،   يستحق الحديث عنه صفحات وصفحات وصفحات

يتبع

Posté par marrokia à 17:57 - مــتــفــرقـــات - Commentaires [11] - Permalien [#]

07.10.09

مغربيات ولكن

maghrebia

العاشر من أكتوبر قد اقترب، وهاته السنة سيكون مميزا كما كان الحال في السنوات القليلة السابقة ، سوف نحتفل فيه بالتي جعلتُها يوما اسما وشعارا لهاته المدونة. 10 اكتوبر هو بكل بساطة اليوم الوطني للمرأة المغربية

سنحتفل اذن في هذا اليوم ، بكل اللواتي حُرِمنَ من زغاريد الميلاد ، لأنهن ولدن في مجتمع لا تزغرد نساؤه الا للمواليد الذكور

سنحتفل بزينب النفزاوية والأميرة مسعودة الوزكيتية، وسعيدة التطيلية وحفصة الركونية وميمونة تاكنوت وسحابة الرحمانية

سنحتفل بمليكة الفاسي وخناثة بنونة ومليكة العاصمي والأميرة لالة أمينة

سنحتفل بمريم شديد وعائشة الشنا ونوال المتوكل و حكيمة بردوز وامباركة أشواق  وبسيمة الحقاوي و نجية أديب. دون أن ننسى الاحتفال بسناء عكرود وسناء موزيان ورشيدة داتي وسميرة بن سعيد

سنحتفل بكل اللواتي يبعن أجسادهن يوميا بأثمان متفاوتة في أراضي المهجر ، وبكل اللواتي تقوست ظهورهن انحناءً في حقول التوت الأوروبية

سنحتفل بجدتي رحمها الله التي وقفت يوما بعصاها أمام شيخ الدوار ، لتدافع عن حق ابنها في التعلم. وبأمي التي جعلت صبر ومعاناة زمانها تختفيان مع خجل ابتسامتها

سنحتفل بزينب التي عُذّبتْ ، وسناء التي قُتلتْ خنقا، وغالية التي ضُربتْ وفاطمة التي هُجرتْ وسهام التي اغتُصِبتْ ويامنة التي حُرقَتْ و أميمة التي شُردتْ

سنحتفل في هذا اليوم ، ونرفع الشعارات ونقدم خميسات للمتحمسات والعاملات ، ونتجاهل أننا بين العرب مجرد عاهرات ساحرات، وبين  الغرب مجرد خادمات، لكن الأهم أننا مع أنفسنا مغربيات حرات ، قد نخطئ أحيانا لأننا بشر نعم، لكن بالمقابل نستطيع فعل الكثير ، اذا نحن نشدنا التغيير ، لتصير أخطاؤنا قيد التصحيح ونسير بأنفسنا في الطريق الصحيح

Posté par marrokia à 18:26 - الفــاهم يْـفْـهَـمْ - Commentaires [8] - Permalien [#]

03.10.09

أنا مشهورة

machhoura

أريد أن أصبح انسانة مشهورة وأن تتحدث الصحف والمجلات عني في كل أعدادها. أريد أن تتنافس القنوات التلفزية على اجراء حوارات حصرية معي ، وأن يهتف الجميع باسمي. سئمت العمل الدائم وراء الظل ، وعدم تقدير الاخرين لقيمتي ، لذا سأجعل الشهرة هدفي وسأحقق بكل الوسائل هذا الهدف


سأعلن أمام الجميع أني شاذة جنسيا ، سأقول أني سحاقية عشقت بنات جنسها وأنها حريتي ولن أتنازل عنها . سأختار من النجمات معشوقتي وأقول ان لي معها علاقة دائمة ، سوف يلعنني البعض ويكرهني آخرون ولكن المهم أن الجميع سيعرفني. لكن...لكني سأحرم نفسي متعة الرفقة مع من أحب ، سوف ينبذني الذكور، لالا ، لن أغامر وأعلن شذوذي ، سأجد البديل حتما

اذن سأعلن تشيعي في هذا البلد السني ، لا الأمر بسيط سوف أقول أني تنصَّرتُ وأقوم بالتبشير  للنصرانية ، لا لا سوف تطاردني البعثات التبشيرية ويكشفون سري العقائدي. حسنا سأعلن إلحادي التام ، فأفطر رمضان وأدعو لمقاطعة الحج  و أكتب نكتا عن الله والرسول..مممممم الأمر خطير فربما يهدرون دمي فأموت وأنا شابة دون أن أتمكن من الاستمتاع بشهرتي..ما الحل اذن ؟

اذن سأقول بأني أرفض الملكية ، وبأن الصحراء ليست مغربية وبأن فلسطين هي أرض في الأصل يهودية. هكذا سأضمن بأن يسمع اسمي في كل العالم العربي ، وسوف أصبح ضيفة الانسايدر الأمريكي. سأصير مشهورة ، نعم مشهورة . لكن .. لكن ماذا بعد ذلك

؟؟؟؟؟؟؟

Posté par marrokia à 22:39 - الفــاهم يْـفْـهَـمْ - Commentaires [17] - Permalien [#]

30.09.09

روح ووزرة بيضاء

blouse_blanche

.هنا ، في هذا المكان البارد ، تجمع الذي قيل عنهم انهم أكثر الناس حظا ، فهم يستطيعون بابتسامتهم أن يروا ما لا يقدرالآخرون على رؤيته
.هنا ، تعلموا أن يأمروا الناس بعمل ما يقولون ، ونسوا أن يعلموا أنفسهم فعل ما يأمرون به الآخرين

.هنا ، يجسلون جميعا ، منهم من يملك الموهبة، ومنهم من يملك المهارة ، وآخرون يملكون الذكاء وقليلون يملكون الروح
اجتمعوا في عالمهم الصغير ، جعلوه مختلفا وقليلون منهم من تمكنوا من تجاوزه. أرادوا من وزراتهم البيضاء أن تميزهم ، لكن في زماننا هذا صار الأبيض يجمع كل الألوان فصاروا هم أشباحا تجول الغرف الباردة ليلا ، فلا تفرق بينهم وبين ملائكة عذاب ، او بين عمال تنظيف أو بائعي  لبن قديم
فقط هي الروح التي تجعل الواحد منهم مميزا عن البقية ، هي أمور تحس ولا ترى ، هي التي تميز بين من لا ينام ليلا إلا اذا اطمئن على كل من
جعلوا حياتهم بين يديه ، وبين من لا ينام مخافة لومة رئيس. وبين من ينام قبل الأوان فبكل بساطة هو حقق مبتغاه ويكفيه أنه صاحب بذلة بيضاء

.

Posté par marrokia à 22:11 - مــتــفــرقـــات - Commentaires [6] - Permalien [#]

22.09.09

النقطة البيضاء

no9ta_bayda

في هذا العالم ، يوجد نوعان من الناس : نوع يحيا بعد الممات ، ونوع يموت وهو حي . فأما النوع الأول، فهو من المتفائلين ، من يجدون الدنيا زهرة وردية لا ينتهي عطرها بذبول. هم أناس يرون بأنه بعد الحرب هناك السلام وبعد الدمار سيكون العمار. أما النوع الثاني فهم المتشائمون الذين يشمون رائحة العلقم على بعد كيلومترات ، فيتنبؤون بالفيضان بعد القطرات وبالزلزال بعد سقوط الورق
وبين النوعين ، هناك أشخاص يملكون حسا تفاؤليا أو نظرة تشاؤمية ، تجعلهم يستمرون أو يتوقفون .
لقد بلاني الله عز وجل ، بفكرة جديدة دخلت رأسي الصلب بعد مشاهدتي لأحد أفلام الكرتون الامريكية، وهي فكرة ( النقطة البيضاء) وأساسها أنه وسط كل ما يحدث لنا من مشاكل وهموم ، ووسط كل الأحزان والأحداث السيئة التي ترافقنا ، دوما توجد نقطة بيضاء ، تجعلنا نرى الأمور من زاوية مختلفة بفتح أبواب أمل جديدة لنا.
النقطة البيضاء هي التي تجعلنا نصبر على فراق من نحب ، فنترحم على الأموات لأنهم سيقابلون الرفيق الاعلى وربما يكون موتهم راحة من عناء مرض أو آلام احتضار وهي النقطة التي تجعلنا نرى من نودع في سفر او هجرة بعين المشتاق للقاء بعد مدة معينة ، فلا نرى من غيابهم الا لحظة اجتماعنا معهم من جديد
النقطة البيضاء هي التي تجعلنا نستمر بعد الاخفاق او الرسوب ، لعلمنا أن سنة تضيع من حياتنا ستكون فرصة جديدة لمعرفة الاصدقاء الحقيقين والعثور على أناس جدد ربما يتركون بصمتهم في حياتنا ، الى جانب ادراك معارف جديدة قد تساعدنا حتما في اضافة الجديد لنا
النقطة البيضاء هي التي تجعلنا نسامح ونعفو ونغفر ، وهي التي تنسينا ما يؤلمنا فتزرع البسمة في شفاهنا ولو للحظات بسيطة
قد لا تكون كل الأشياء جميلة في دنيانا ، وقد لا تكون النقط البيضاء موجودة في في كل مكان. لكن الدنيا أيضا ليست كلها سوداء ، إلا ان أردنا نحن أن نعيشها هكذا ، قاتمة مظلمة بدون ألوان ، فلا نرى زرقة السماء ولا اخضرار الشجر ولا جمال الزهر ولا سمرة البشر، حينذاك نحرم
أنفسنا من رؤية هاته الألوان كلها  ، التي ما اجتمعت الا لتمنحنا : نقطة بيضاء

يتبع

Posté par marrokia à 17:54 - مــتــفــرقـــات - Commentaires [13] - Permalien [#]

20.09.09

عيد مبارك سعيد

عيد مبارك سعيد على كل الأمة الاسلامية ، وعلى الشعب المغربي الحبيب

وكل سنة وأنتم طيبون

3ideee

Posté par marrokia à 14:01 - مــتــفــرقـــات - Commentaires [10] - Permalien [#]

18.09.09

شـارع المدارس

chari3

استيقظت كما عادتها كل صباح على مضض ، تغالب النوم الذي يمتلكها ، متذمرة متأففة من هاته اللحظات التي تعودت عليها منذ 5 سنوات ، تنهض فيها باكرا والناس نيام ، وتغادرمنزلها ودفء سريرها في وقت يستمتع فيه الآخرون بنوم طيب  هنييء على أسرتهم .
أقفلت باب منزلها وتوجهت لمحطة سيارات الأجرة  ، نفس الطريق اعتادت أن تسلكها منذ أن تعلمت كيف تخرج بدون مرافقة والدتها ، حتى هييء لها في يوم من الأيام ، أن طريق ذهابها وايابها سوف تحفر في هاته الزقاقات والدروب التي صارت تعرفها كذلك .
منظر جميل رأته هذا الصباح ، فبعد أن كان مسارها يصفر فراغا ، أصبح يعج بعشرات الاطفال يسلكون نفس الطريق نحو شارع المدراس ،
أعجبها الحال ، فبدأت تبطؤ خطواتها وتلمح تلك الوجوه البريئة التي كانت هي يوما ما ، تنتظر مثلها أول أيام الدخول المدرسي باشتياق كبير


هنا وهناك ، أطفال حملوا قلما وورقة مطوية ، يمازحون بعضهم ويضحكون. وغير بعيد هناك فتاة أمسكت يد أمها وسارت بخوف مترقبة العالم الجديد الذي ستلجه في هذا اليوم ، ابتسامة فخوف فدموع .
وثالثة تجرها فتاة أكبر وهي تبكي بصراخ أيقظ أهالي الحي ، تحاول أن ترافقها لمدرستها الجديدة وهي ترفض بشدة والحاح جعلاها تلتصق بعمود الكهرباء المجاور لمنزل اقامتها .
ابتسمتْ من المنظر الجد مضحك ، فكرتْ أن تنتظر لترى كيف ستنتهي مباراة الأخت اللحوحة والتلميذة الجديدة . لكن الصراخ الكثير أزعجها وذكرها أن لها عملا ينبغي أن تصل اليه لتفادي صرخات رئيسها ..
...اه
يا ذكريات

Posté par marrokia à 13:56 - مــتــفــرقـــات - Commentaires [7] - Permalien [#]



Page suivante »