سألت نفسي يوما لماذا أدون؟ فعجزت عن ايجاد الجواب وأردت أن أسأل بعض من سلبتهم افكار ولجأوا  للتدوين من اجل التعبير عنها
فلماذا ندون ؟

بعضنا اختار هذا العالم لنشر كتاباته الشعرية والادبية, بطريقة أسهل وأبسط وعرضها على عموم الناس الذين تملكهم حب الادب
والبعض فضل التدوين للتعبير عن رأي لم يستطع البوح به في العالم الواقعي فسار ينتقد ويقدم اراء واعتراضات في كتاباته; وصار

يتقن فن ( لا ) ضد كل ظلم قد يأثر على حرية تعبيره

واخرون اختاروا أن يصبحوا مدونين لخدمة من يحبون , أشخاصا كانوا أو امكنة سلبتهم; المهم ان يكتبوا عن كل مايريدون كيفما يريدون ووقتما يريدون

وهناك من فضل ان تكون كتاباته عن اخبار وأسرار لعوالم اسرته, عوالم فن وعوالم سياسة او اقتصاد ; ليكونوا خير لسان لأفكارهم

***********
رأيت مدونين نشروا الحقيقة فعوقبوا ; واخروننشروها فاشتهروا , ورأيت اقلام ماس تغادر عالم التدوين بعد ان جعلته قصرا من ذهب جمعت درر الابداع معهم فيه; ورأيت عالم وهم حرك قلوبا ومشاعر وحرك معها مجتمعات كاملة ليصبح دولة قائمة بذاتها تجسد الوهم على أرض الواقع
رأيت أيضا أناسا اختاروا التدوين لأسباب واخرين اختاروه عبثا, وبين هؤلاء وأولئك ضاع مفهوم التدوين; وضاعت معه اسباب اختيارنا لأن ندون ..

فلماذا ندون؟