مــــــــــــغــــــــر بـــــــيـــــة

الوطن كالأم , لا نحبها لأنها اجمل نساء الدنيا , لكننا نهواها لانها امنا وهذا يكفينا

23.03.08

الــقـــرار

بسم الله الرحمن الرحيم

________4

MBCهل تشاهدون برنامج القرار الذي يبث مساء كل سبت على فضائية

برنامج من التلفزيون الواقعي , يعيش فيه تسعة من الاشخاص في بيت كبير , يأكلون ويشربون وينامون , ولن يخرجوا من هذا البيت الا عندما يقرر ثمانية منهم فائزا وحيدا بجائزة كبرى تمثل الحلم بالنسبة للكثيرين...فهل سيتخذ هؤلاء الثمانية القرار ليصوتوا لمن يستحق؟ وهل سيتمكننون من توحيد أرائهم وأعتقاداتهم رغم اختلاف جنسياتهم وافكارهم من أجل الخروج من البيت ولو لصالح فائز واحد ؟

لم يكن أولئك الاشخاص سوى دمى تحرك بأهواء مبدعي البرنامج , الذين يضعون في كل مرة عائقا من أجل اكتشاف روح الانانية أو التضحية بين الدمى المتبارية , ليروا بعد ذلك قدرتهم على اتخاذ القرار...
وبعض أسابيع كثيرة , ما زال القرار لم يتخذ بعد , وكثرت النزاعات بين المتبارين ونقص معها مقدار الجائزة , الذي أصبح يتلاشى يوما بعد اخر ماداموا غير قادرين على توحيد الصفوف وتوحيد الكلمة وماداموا مستمرين في نزاعاتهم الفارغة..

هي كذلك أمتنا العربية, اتفقت ألا تتفق وتتخذ قرار ينقذها من ضياعها ويردها الى مقامها, فصارت مجرد دمية تحركها يد الاقوى الذي يبني مجده من دماء أبنائها..

وهم كذلك مسؤولنا , اتفقوا الا يتفقوا فيقدموا لنا مستقبلا من ذهب استحققناه , ويتخذوا قرارا يكون في صالحنا وصالح بلدنا , بعدما اعتادوا الاكل والنوم والشرب من خيراتنا فتناسوا أن لهم مهام ينبغي أن يحققوها.

وهي كذلك جامعتنا ;جعلت من مشاعر المواطنين لعبة بيدها; تحركها كما شاءت ووقتما شاءت وتفرض علينا قرارات اعتقدنا أحيانا أنها ملائمة لنا; لكن هيهات , فلم تكن الا مقلبا من مقالب محركينا..
وحينما ثار الثوار; وأعلنوا رغبتهم في ابداع منقذ بالقرار, وقرروا الا بديل عن ابن بلد بار , شرب من ماء هذا البلد وأكل من تمر نخيلها , بدأت تلاعبنا بتأجيل القرار من يوم لاخر; وسط شائعات تقتلنا بعدما تبعث الامل فينا , أمل الخروج من البيت الذي وضعنا أنفسنا فيه بعدما زينوا لنا الاحلام , فخنقونا فيه وصرنا نخاف بعدها أن تدمر أجسادنا الصلبة حيطانه الاصلب ..

فمتى سيكون القرار يا جامعة ؟
متى سيكون القرار يا وطن

هذا كلامي القليل بيه راني نحلم ;
نتمنى المعنى يوصل ; والفاهم يفهَمْ


Posté par marrokia à 15:27 - الفــاهم يْـفْـهَـمْ - Commentaires [6] - Permalien [#]

19.02.08

برنامج ولكن..

baba2ya

نتظار وترقب بعد فاصل قصير سيعود برنامج الامة  ،يا ترى من هو سعيد الحظ هذا ..  قناة سجلت ملايين الزوار في لحظة وجيزة..طبعاً ليس بالفجر ولا الناس .  لم تلوَّث حروف القرأن حمداً لله..إختارت إسمها من أحرف لتينية..


.ليس بشيخنا حسان ولايعقوب من عليها. ظهر عليها شاب يمر أمام فتاة أولى ضمها إلى صدره أمام الملء فأرسل لها قبلة معسولة..بحق السماء ماذا يحدث.. ؟؟؟ ربما زوجته، مر أمام الثانية ضمها فأرسل لها قبلة لا تقل روعة عن الاولى..مر أمام ثالثة ..فخامسة..كيف لهذا الوغد أن ينتهك حرمة القرأن فيتزوج أكثر من أربعة.خرج من الباب شاب ثاني فلحقه ثالث ثم رابع ، إختطلت الدعوة ، فكثرت الافخاذ وقلت الثياب،لباس مشقوق ، واخر ضيق رسم عورة المقدمة والمؤخرة، وأخر شفاف كشف المستور وفضح لون الداخل... صدق رسولنا الكريم :""نساء كاسيات عاريات""..ربما البرقع أو الحجاب بدعة في هذا المكان لا أحد يستعمله.

فتاة وراء التلفاز إشتعلت فيها نار الحرقة : متخلفة محرومة أنا من هذا الخير العظيم.رومانسية مشتتة ،عواطف مرهفة لباس لم تره العين. تعيسة وقليلة الحظ..متى يأتي اليوم الذي أظهر فيه على خشبة الاكاديمية..متى سأقيم علاقة مع شبيه بشار سيد رجالهم.أريد أن أرقص مع ذاك ويداعبني كتلك..

فتى وراء التلفاز عيناه تنبظ كهذا : لعابه يسيل جراء التحديق في اللحم المزلع على الشاشة ، غدا سوف أشتري ذاك السروال الممزق من جهة الفخذ والساق..ثم أرفع شعر رأسي عاليا..فأتجه لصيد فتاة جميلة من الثانوية.

وفي الغد تجد فتاة ضيعت الصواب وأزالت عن مفاتنها الحجاب، صبغت الوجه والعين وعلى الازقة تتباهى تتمايل، فتنت الرائح والراجع..العيون حطمت جدار النظرة الأولى فزنت..فتى بسروال يشهق ويزفر ممزق من جهة الفخذ والساق..ربما لبسه مخافة ان تتعفن رجله ..رأسه كأسمنة البخت المائلة ..تستمر الحياة ويستمر التبرج والإنحلال...يستمر الإنحطاط الاخلاقي..فيستمر إرتداء المجسم اللاصق.

عـــاجل

إعادة نشر الصور المسيئة للرسول من طرف العلوج الدانمركيين..

أينكم يا رجال الآكاديميات...ديننا ونبينا يهان..

إنتظروا جهاد أشباه الرجال...رجال..الآكاديميات

بقلم

محمد........بائع الزهور

Posté par marrokia à 20:53 - الفــاهم يْـفْـهَـمْ - Commentaires [7] - Permalien [#]

16.02.08

يا أثرياء المغرب انخرطوا

fhman

سمعت مثلما سمع السامعون الذين يملكون  آذانا صاغية ينصتون بها لما يريدون فيميزون بها بين ما هو صائب وما هو خاطيء....أنه في بلادنا السعيدة  وفي فريق يعتبر بين الاوائل عربيا وقاريا وعالميا; يكاد عدد المنخرطين يفوق الالف شخص

أمر طبيعي لحد الساعة فجميعنا يعلم أن فريق الرجاء البيضاوي له مشجعين من جميع أنحاء المغرب , فلا عجب ان يكون منخرطوه هم الاكثر عددا في بلدنا , ولكن الغير طبيعي هو عندما اسمع بعدها من نفس المصدر ان عدد المنخرطين في نادي الاسماعيلي المصري يتجاوز السبعة عشر الف

*****************

قادني فضولي العجيب كما عادتي للتأكد من الارقام التي سمعتها , تقل المصادر كثيرا لكن الاكيد انها قريبة مما وجدته; وبحتث بعدها عن عدد المنخرطين في نوادي اخرى , في البارصا يفوق العدد 125000 وفي المانشيستر يتجاوز 200000 .....بطبيعة الحال فرق كبير بيننا وبين هاته الفرق القوية والعريقة والغنية

il ne faut pas comaprer les incomparables.

****************

للتذكير فقط فعدد منخرطي احد فرق الدوري الاول في بلادنا  والذي فاز بكؤوس كثيرة ويحتل مراكز متقدمة خلال هاته السنة هو 40

واظن ان الارقام اكبر دليل على الوقع المر

*****************

في بلادنا السعيدة; هناك مئات المليونيرات ان لم نقل الميليارديرات, حتى وان لم تدخل اسماؤهم لقائمة بيل غيتس التي تضم أغنى أغنياء العالم , فثرواتهم تظل كبيرة جدا , ان أخذنا بعين الاعتبار أن أكثر من نصفها يكتب بأسماء افراد الاسرة الواحدة

وبعض أثريائنا, بارك الله في أموالهم ,, يخسرون ما يناهز انخراط سنة كاملة (5000 درهم) على حفلة ليلة ماجنة يستعرضون فيها ممتلكاتهم وماحباهم الله به من رزق لم يعرفوا أبدا كيف يصرفونه لما يعود بالنفع عليهم وعلى بلادهم السعيدة

قد لا يهتم العديد من رجالات أعمالنا بالانخراط في نوادي رياضية, بغية الرفع من مداخيل هاته الاخيرة ربما لانهم يظنون ان الامر لا يستحق عناء المحاولة أو خسارة  مبلغ من المال قد يكون طائلا لبعضنا وضئيلا للاخرين  ; أو ربما بسبب غياب الثقافة الرياضية لأصحاب الكروش الملأى ;; متجاهلين بذلك أنهم قد غفلوا عن العديد من المزايا التي قد يحصلون عليها بمجرد امضاء شيك صغير قد ييسر حياتهم ويفتح أبواب رزق لاناس كثر

هذا كلامي القليل بيه راني نحلم ;
نتمنى المعنى يوصل ; والفاهم يفهَمْ

Posté par marrokia à 16:31 - الفــاهم يْـفْـهَـمْ - Commentaires [10] - Permalien [#]

07.02.08

ارتاحوا,فقد مات



fhman


الى من لوثوا أيديهم بقتل صديقي , أقول .........سامحكم الله

 

أتمنى أن تجدوا السكينة الآن, فها هو قد مات...ها هي ضحيتكم الجديدة التي لا علاقة لها بالعداوة الفارغة التي زرعتموها بأنفسكم بدون سبب, والتي خلفت ضحايا كثيري العدد ذنبهم الوحيد أنهم أحبوا الكرة وأحبوا فرقهم..

كان مجرد مشجع عادي يهوى الكرة اللعينة; واكب طيلة سنوات حياته حب فريقه , فكان يسافر معه أينما حل وارتحل , رفقة صديقه الوفي; مشجعا لا مخربا, مبتعدا عن كل ما قد يسيء لسمعته أو سمعة مدينته أو فريق; مجرد محب لفريقه حتى النخاع...

وها هو يلفظ أنفاسه الاخيرة بين أحضان صديقه, في ملعب شهد فيه دموع فرح ودموع بكاء ; لحظات غضب ولحظات سرور ; ولم يكن يتصور أنه قد يلقى حتفه في ذلك الملعب يوما ما , بعدما أصابه سكين غادر ; لم يعرف من أين أتاه , هل من مشجعي فريقه أم من محبي الخصم ????

على حلبات ملعب اسفي , لفظ أنفاسه الأخيرة, متحسرا على من آلت اليه أوضاع الكرة; فقد كان يرفض تماما هذا النزاع القائم منذ زمن قصير بين مدينتي آسفي ومراكش لأسباب كان يجهلها بعدما استفسر كثيرا عنها أصدقائه من الفريقين...

أكتب كلامي هذا وقلمي في حداد على صديقي الذي خسرته في مباراة الدورة ال 17;بين فريقي الكوكب المراكشي الذي أهواه وفريق الالمبيك المسفيوي الذي تذكرت يوما أن جمهوره كان يذهلني بعد صعود الفريق للقسم الأول ; حيث كان يسافر مع فريقه لجميع مدن المغرب مساندا له دائما..
 
صديقي مات الآن, أو بالأحرى قتل; والقاتل غير معروف;والسبب خلافات تافهة لم ندري كيف بدأت , جعلت مدينتي اسفي ومراكش تعيشان حالة استنفار كلما قربت مبارتيهما معا , وجعلت فئات من الجماهير توجد عدتها لسفك دماء أكبر عدد من ضحاياهم

ارتح في قبرك صديقي ; فقد أحببت فريقك  ومت حبا له ,أما من قتلوك , فلهم رب كريم , وبعده ذنب ملايين من ناس لوثت سمعتهم وأعراضهم  في نزاعات باشارات لا معنى لها ...و لأسباب أتحدى أي واحد أن يقنعني بها أو أن يجعلها مبررا لقتل صديقي...
رحمك الله يا غالي

 
هذا كلامي القليل بيه راني نحلم ;
نتمنى المعنى يوصل ; والفاهم يفهَمْ
 

Posté par marrokia à 19:47 - الفــاهم يْـفْـهَـمْ - Commentaires [4] - Permalien [#]

28.01.08

العز والذل في أرض المغرب


fhman



الوطن كالأم; لا نحبها لأنها أجمل نساء الدنيا , لكن نهواها لأنها أمنا , وهذا يكفينا

ما يجلب الفخر لنا ويعزنا هو أن نرى بلادنا تقطع أشواطا مهمة في الديموقراطية; فيتحرر اعلامنا وتمنح حرية التعبير لمن أراد أن يعبر وتخفف القيود على كل قلم حر أراد أن يكتب كلمة حق.
لكن ما يجلب الذل والهوان , أن نرى أقلاما تخطيء فهم الحرية الممنوحة لها; فتحاول المساس بديننا وبعقيدتنا , بوطننا وبوحدتنا , محاولة السخرية من شعب عرف كيف يصنع قدره بنفسه ومتناسية أن الحرية تنتهي عند المساس بحرية الاخرين ..
**********
مايعز ; هو أن نرى العديد من المغاربة في بلاد المهجر يرفعون راية بلادنا عاليا , فينبع منهم العالم والرياضي المتألق والطبيب والطيار والمهندس والفنان ; كلهم يحملون لواء مغرب صنع الابطال منذ نشأته, مهاجرون عرفوا كيف يخدمون بلدهم في الخارج ليجعلونا نفتخر بهم ونفتخر بانتماءنا لهذا الوطن ...
لكن ما يجلب الذل , أن نرى آلاف الشباب يحاولون الهجرة سرا للبلاد الاجنبية; فقط تهربا من مسؤولية تجنبوها هنا في بلادهم , شباب ورد يغرقون كل مرة في بحار أبت أن تجعل من غير لحومهم غذاء لحيتانها
**********
ولندخل مجال رياضاتنا بصفة عامة ورياضة كرة القدم خصوصا فأصناف العز والذل فيها كثرت حتى صعب علينا التفريق بينها..


فما يعز وكم هو جميل أن نرى بطولتنا الوطنية تحتل المراتب الاولى بين البلدان العربية, مستوى متقدم لتقنيات اللاعبين , وأقدام ذهبية جديدة تبرز كل سنة مؤكدة أن الخلف موجود والحمد لله...
لكن المذل ; أن نعلم أن العديد من أنديتنا تعاني حالة افلاس ; وأن ملاعبنا تليق لأي شيء الا أن تلعب فيها مباراة لكرة القدم ; وأن مواهبنا تدفن امكانياتها يوما بعد اخر...
**********
ما يجعلنا نحس بالفخر , أن نرى مغاربة أبوا أن يحملوا قميصا غير قميصنا الوطني ; فيقبلون نداء الوطن رغم كل الاغراء ات المادية  و المستقبلية
لكن ما يشعر بالذل , هو أن نرى شباننا قبلوا أن يحملوا قميصا غير المحمر بالاخضر ويلعبوا لفرق ربما قد تربحهم الكثير لكنه أبدا لن يحسوا بالانتماء لها......
*********
مايعز أن نجد جماهيرا عديدة تساند فرقها حتى النهاية وتحلق معها بين المدن تشجعها في الخسارة وفي ا لربح ; متألقة في فنون التشجيع لا لهدف سوى الوقوف مع فرقها ومساندتها...
لكن ما يجب العار , أن نرى شبابنا يحولون هدف التشجيع الى مشاجرات بدون سبب , مشاحنات تجعل البغضاء تسكن قلوبهم لتحولهم لمجرد مجرمين سارقين عابثين مخربين بل حتى قاتلين , والسبب , تافه لا علاقة له بالرياضة , لأنها قبل كل شيء أخلاق , تجردوا هم منها في تشجيعهم..
*********
ما يجلب العز لنا كمغاربة , أن نرى أقدام أسودنا يحسب لها ألف حساب , تحرك في مبارياتها الملاعب فيجد الخصم نفسه غير قادر على مجابهتها, لأن الأسود تبقى أسودا وتستحق دوما الأفضل فالأفضل...
لكن ما يجلب الحسرة والألم ; ألا تقدر هذه الاسود على تحقيق حلم المغاربة , على تحصيل لقب يمجدهم ويمجد بلادنا بين جيراننا , فنكون بدون لقب أسودا جريحة لا تملك وسيلة لمداواة جراحها غير الصبر وانتظار القادم ليبدأ الحلم الجديد في عام جديد مع جيل ربما يكون جديد ; لكنه يبقى مغربيا , أحيانا يجلب لنا العز وأحيانا يجلب لنا الذل


هذا كلامي القليل بيه راني نحلم ;
نتمنى المعنى يوصل ; والفاهم يفهَمْ
 




....

Posté par marrokia à 15:19 - الفــاهم يْـفْـهَـمْ - Commentaires [3] - Permalien [#]

19.01.08

الطريق إلى غانا


http://content.answers.com/main/content/wp/en/thumb/0/0b/200px-Ghana_2008_logo.GIF

مرت 32 سنة عل اللقبى الوحيد الذي حصل عليه فريقنا الوطني في مونديالات افريقيا بنخبة اعتبرت جد محظوظة , لا زال التاريخ لم يمح أسماء أبطالها من مذكراته ماداموا هم الوحيدين الذين استطاعوا أن يدخلوا كأس القارة السمراء الى قائمة انجازات وطننا في مجال كرة القدم...

بعد جيل 76; مرت أجيال عديدة بنجوم بارعة كتبوا أسماءهم بأحرف من ذهب في كرة القدم العربية والوطنية والافريقية بل حتى العالمية:من جيل 1986 الذي حقق انجاز مكسيكو بمستواه الرائع وتقنيات  أبطاله الباهرة والتي لم تستطع رغم ذلك الحصول على لقب أسمر

وجيل98 الذي أضاع كأسا من يده ; جيل بنجوم النيبت وحجي وبصير والبهجة والخلج , لم يستطع تجاوز عقبة جنوب افريقيا لينسحبوا ويتركوا مجال الكأس لدولة عربية لم تهزمنا منذ أكثر من 20 سنة ; مكتفين بمستوى طيب في المونديال لم ينسى ترحيب جماهيرنا بأبطاله أبدا

وجيل جديد حقق حم الصعود بعد الانتكاسات المتتالية ; وحرام جدا ألا يشموا قدومهم بانجازات لا ينساها التاريخ, فأقدام يوسف حجي والشماخ وفوهامي والمياغري والقرقوري ووادو تستحق حقا أن تحصل على تتويج افريقي يجعلهم يحسون بفخر انتماءهم لهذا البلد

رغم اللقب الوحيد والذي نأمل أن يجد له أخا في خزانة انجازاتنا, فالمنتخب المغربي ظل حديث كل الالسنة الكروية ..فريق ذو مستوى عالي يحسب له ألف حساب , مؤكدا أن الهيبة والقوة الرياضية لم ولن تكون أبدا بالألقاب ومبرزا أن الأسود أسود حتىولو خفت زئيرها فسيعود بميلاد أشبالها

حظ موفق لفريقنا بمونديال غانا, نتمناه مغربيا ان شاء الله




Posté par marrokia à 18:15 - الفــاهم يْـفْـهَـمْ - Commentaires [10] - Permalien [#]

11.12.07

وتــســـتــمر الحيـــاة


fhman

سأبدأ حديثي , بسؤال وجهته فتاة لايتجاوز سنها الثامنة , تعبت من مشاهد الاسى التي تراها كل يوم في قنوات أخبارنا , ملت من رؤية انباء منازل تهدم فوق رؤوس سكانها , وهروب مسؤولين بعد نهبهم أموال الحجيج , ووقوف طلبة أمام قبة البرلمان مطالبين بحقه في العمل , نطقت ببراءتها المعهودة وبصوت أسكت افراد اسرتها ......اش عطاتني هاد البلاد ......الله يعفو علي منها....نظرت اليها أختها برؤية حنان لم تنسها لحد الان , طلبت منها الاقتراب , وشوشتها في أذنها الصغيرة , قائلة : "على الاقل , حينما تستيقظين , لا تجدين أفراد اسرتنا ميتين حولك ...ولا رصاص جندي صهيوني يخترق جدران بيتنا...."
سكتت الطفلة واغرورقت عيناها دموعا بريئة ...وأحست ا شيييأ تغير فيها

أحبك يا وطني

ليس العيب في مغرب صنعه اجدادانا فضيعناه بأيدينا ; ولكن العيب كل العيب فينا , نحن من ابتعدنا عن ديننا وقلدنا غربا كنا يوما ملوكا عليكم , نسينا تقاليدنا وعاداتنا ونخوتنا وشهامتنا كعرب أمازيغ ومسلمين ; نسينا انه سيأتي يوم نحاسب فيه على وطننا فتعجز ألسنتنا عن الدفاع عنا..

في وقت أصبحنا نرى فيه المنكر ونتجاهل تغييره , ولو حتى بالكلمة : كم مرة رأينا فيها سارقا يدخل يده في حقيبة امرأة عجوز , ولم نبدي حراكا , وكم مرة رأينا رجلا يتحرش بفتاة محاولا اخضاعها والاعتداء عليها , فلم ننطق ببنت شفة ; ماكاين غير راسي يا راسي ...بل الادهى من ذلك نلصق بها تهما قد نرفضها على أخواتنا ..ناسين او متناسين  ان ءخواتنا قد يتعرضن لنفس الموقف فلا يجدن مغيثا ..........

أصبحنا في زمن نرى فيه شاباتنا يبعن أعراضهن لمن يدفع اكثر , تحت شعار الفقر كفر , وأصبحنا نرى شبابنا  يعتبرون بناتنا متعة لهم...اللهم هوما ولا البراني........متناسين ان اصابع اليد تختلف......

أتى الزمن الذي تسأل فيه طفلا صغيرا عن حلمه فيجيبك عن رغبته في مغادرة المغرب وعلاش .....باش يدخل بحديدة , كأنما خلصت "الحديدات" من البلاد  وكأنما لا حياة لمن لا
حديدة له
ليس بالغريب اننا نعيش في زمن اللعنة, بعدما أصبح هدف الجميع هو المال , نهبا وسرقة  ; مهما كانت الوسيلة ومهما كان المسروق , فكل شيء مباح في هذا المغرب , أصبحنا نفكر بعقلية القطيع , حيث لا بقاء الا للاقوى..

.ومع ذلك تستمر الحياة ............

خلاصة القول ..بلدنا رائع , جميل جدا , هبة من رب العالمين , يجب ان نحمد الله عليها كل ثانية ; عوض ان نجحدها
*********
يوم نستطيع أن نقف يدا واحدة ضد الظلم بشت أنواعه , يوم نفكر بالغير قبل أن نفكر بأنفسنا  ونراعي ديننا وربنا في تعاملاتنا مع بعضنا ........ويوم نحب وطننا لأنه وطننا فقط لا غير دون انتظار القابل , لأنه اكبر من أن نتصوره ..........حينذاك نستطيع أن نقول أننا بخير , ويحمد كل واحد منا ربه مليون مرة لأنه مغربي
حينها سيصبح المغرب اجمل بلاد الدنيا .........وهذا يكفينا


هذا كلامي القليل بيه راني نحلم ;
نتمنى المعنى يوصل ; والفاهم يفهَمْ
 





Posté par marrokia à 17:35 - الفــاهم يْـفْـهَـمْ - Commentaires [10] - Permalien [#]

08.11.07

""الـــــكـــــــبــش""

________4

عرضت قناتنا الثانية الموقرة يوم الجمعة الماضي , في ليلة من لياليها المملة , فيلما متلفا جديدا لمخرجه الشاب نوفل البراوي; يحمل عنوان "الكبش", ولعل من تابع هذا الفيلم من بدايته للنهاية ;, استغرب كما استعجب الجميع عن سبب هاته التسمية التي لا تمت للمضمون  بصلة كما ظن العديدون..........


الفيلم حقا , تحدث عن واقع كرة نعيشها في بلدنا , عبر حكاية حي عشق سكانه المستديرة بينما استغلها  آخرون لتهقيق مطامحهم ولكسب النزاعات بينهم , على حساب أحلام شباب لاحول لهم ولا قوة وليس امامهم سوى الرضوخ لحكم القوي ولول ان المقابل لم يكن باهضا........


الفيلم عالج ايضا قضية كرة الاحياء , التي تشكل النواة الاولى للعديد من الفرق القوية; شباب يمارسون رياضة عشوائية لو ساعدتهم الظروف لاستطاعوا باقدامهم وبامكانياتهم المذهلة  تحقيق المستحيل , وخدمة فرق ومنتخب في أمس الحاجة اليهم ليخدموا وفي نفس الوقت نفوسهم الفقيرة الاشد عوزا
ودون ان ننسى كيف عالج المخرج الشاب بطريقة كوميدية تبعث على الضحك بعض الظواهر السلبية في بلادنا او في كرتنا , مثل رشوة اللاعبين ورشوة الحكام ;والانظمة الغدائية للرياضيين .....


هذا الفيلم , الذي ابهج العديد من المتفرجين البسطاء الذين ضحكوا من لقطات كوميدية لشباب جعلوا من كرة القدم وسيلتهم للبحث عن الحب المفقود  لفتاة لم يروها ولم يعرفوها , واخرون جعلوها لارضاء صاحب السلطة ونيل بركته , وعديدون لارضاء طموهاتهم والزيادة في مداخيلهم المالية ول ان المقابل كان زهيدا جدا ولا يستحق عناء المحاولة ; لكن المهم : الجيب يكون عامر......


ولنعد لعنوان الفيلم; ليضع كل منا في مخيلته صورة الكبش التي استنتجها:
فهل يكون الكبش هو تلك الجائزة التي سيحصل عليها الفائز في تلك المباراة المصيرية  بين شباب يملكون اقداما ذهبية


ام هو اولئك الشباب الضائع الذي يحاول الحصول على فرصته محاصرا بين ظروفه المادية واطماع اصحاب المال والسلطة


ام انه هو كرتنا الخاضعة لسلطة تجعلها تدور وتدور ولا ترسو ابدا على قرار


او ربما يكون الكبش هو هذا الشعب المسكين المغلوب على أمره; الذي يعشق الكرة حتى الجنون , ليصبح بحبه لها ضحية استفزازات وتلاعبات مسؤولين , يتاجرون فيه وفي أحلامه وأمانيه ......مستعملين ابشع الطرق واكثرها تدميرا لشخصيته ولكيانه ولهويته لعاشق للكرة.....

 

 

هذا كلامي القليل بيه راني نحلم ;
نتمنى المعنى يوصل ; والفاهم يفهَمْ
 

Posté par marrokia à 17:59 - الفــاهم يْـفْـهَـمْ - Commentaires [3] - Permalien [#]

27.10.07

قـصة القـلـم والـقـدم

________4

 

فضول عجيب ذلك الذي تملكني حينما أخبرني أحد الاصدقاء أن لاعبي الفريق الارجنتيني ;يتابعون دراستهم الجامعية بالموازاة مع احترافهم لكرة القدم على الصعيد الدولي...فمنهم من يدرس القانون وآخر يدرس الطب وعديدون يدرسون القانون الدولي او ينخرطون في الجامعة الرياضية ; استغربت كثيرا مما سمعته فقررت البحث عن المستويات الدراسية للاعبي منتخباتنا الوطنية ; ولكم ضاع جهدي سدى.........

لم أجد أي معلومات تذكر;فجميع الكتب والمجلات التي قرأتها وجميع المواقع الالكترونية التي زرتها والتي تهتم بلاعبي منتخبنا, لم تكن ابدا تذكر في سيرة اللاعبين أية معلومات عن المستويات الدراسية عنهم رغم أنها كانت تعطي معلومات اكثر ندرة وأكثر خصوصية عنهم


شيء ليس بالغريب ; فما قاله اجدادنا القدامى, لا يزال ساري المفعول ""ايلا ماجات بالقلم , تجي بالقدم"", فمن يملك في بلادنا السعيدة  قدما يصعب عليه أن يجاري دراسته ومستقبله القلمي بسبب ظروف يمكن أن يصنعها بنفسه ويمكن أن تفرضها عليه ضريبة الكرة


أندية عديدة تطالب لاعبي مراكزها التكوينية بنتائجهم الدراسية وتشترط حصولهم على معدلات اكثر من المتوسطة من اجل ابقاء اسمائهم في لائحة الحاملين قمصانها; لكن الامر ينتهي ببلوغهم مرحلة الثانوي أو قبل ذلك اذا كانوا يتوفرون على قدم قوية تستطيع جلب أهداف أكثر من استطاعتها جلب نجاح دراسي...


أي أنه في بلادنا السعيدة ; من أراد أن يصنع مستقبلا كرويا مجيدا , فما عليه سوى التضحية بدراسته وبغيرها فقط من أجل مستديرة لا تستقر على حالة ; فأن حالفه الحظ ولم تخذله المنفوخة هواء; فقد يعيش عالما احترافيا يجلب له شهرة واسعة بثروات لا تعد ولا تحصى, يستطيع بها اكمال تعليمه ان أردا , أما ان توقف دماغه عن العمل; فما عليه سوى استثمار أمواله في مشاريع تدخل عليه أرباحا طائلة وفي اقتناء مظاهر يستطيع بها أن يزكي صورة اللاعب البارع  ذي القدم الذهبية


كم هو سيء ان نرى لاعبينا يفتقدون لأي مستوى تثقيفي وعلمي ودراسي يميزهم عن الاخرين ; فلا يكونون سوى جسدا يتحرك وراء كرة مستديرة تحول مسارهم وفق هواها; لتلعب بمستقبلهم الذي يصير مجهولا جهل أصحاب
ه


وكم هو جميل لو أننا نرى لاعبي بلادنا يوازون اتقانه المبدع لفن الكرة , مع دراسة يستطيعون بها أن يضمنوا ان مصيرهم لن يتعلق ابدا بالكرة ولن يتوقف بحادث اليم يصيب اقدامهم او بمدرب عجوز يرفض ان يكونوا لاعبين في فريق
ه
.........

 

 

 

هذا كلامي القليل بيه راني نحلم ;
نتمنى المعنى يوصل ; والفاهم يفهَمْ
 

Posté par marrokia à 12:42 - الفــاهم يْـفْـهَـمْ - Commentaires [9] - Permalien [#]

23.08.07

خسارة يا الوزارة

________4





حسب آخر احصائيات عرفتها( ولا أقصد احصائيات 2004 لأن نتائجها ورغم كل شيء تبقى مبهمة بالنسبة لي) فإن المغاربة المتراوحة اعمارهم ما بين 16 و35 سنة تمثلون حوالي 40% من  سكان بلادنا السعيدة . هاته الفئة العريضة من بلدنا ; والتي تعد قوامه المتين الذي سيقوم عليه مستقبل البلاد ; ليس لها للأسف أي تمثيل في حكومتنا الموقرة أي انه ليس هناك أي عناية بأنشطتها واهتماماتها الاجتماعية والثقافية والرياضية , فبعدما عشنا في عهد الحكومات السابقة التي عاصرناها ; عهد وزارة الشباب والرياضة , نجد في هاته الحكومة التي تكاد صلاحيتها ان تنتهي في أقل من شهر ; غياب هاته الوزارة ليكتفي اكثر من ثلت المغرب بما نسميه : كتابة الدولة المكلفة بالشباب برئاسة محمد الكحص
لعل هاته الكتابة ولا أدري سبب هاته التسمية الغريبة (فلا هي وزارة ولا ادراة ولا ........) قد عملت على تعميم عملية التخيييم على الفقراء والاغنياء من الاطفال  ( وهذا موضوع اخر يطول الحديث عنه ); ولعلها كذلك قامت باحداث جامعات شعبية  لتعميم الدراسات الجامعية على كافة فئات الشعب ; ولعلها ساعدت على تحقيقي حلم المقاهي الادبية لتعميم القراءة وإعادة أمجادها
كل هاته المشاريع الاحلام حققتها كتابة الشباب الكحصية ; ولكننا نتسائل ; هل هذا فقط ما يحتاج اليه شبابنا ???
غياب الاهتمام بالرياضة كأساس ضروري في البلاد وتسييرها بقوانين محكمة , راجع أساسا الى غياب وزارة مسؤولة  تنطوي تحتها كل الجامعات الملكية المغربية لجميع فئات الرياضة ; هذا الغياب جعل كل من هب ودب يسن قوانين جديدة لا ضابط لها ; ويحكم في قرارات مصيرية لرياضيين ولنوادي تبني آمالها على عدالة المسؤولين
وفي كرة القدم التي تعد افضل مثال لنا ; نجد كثرة الادارات أو المصلحات , ولا اعرف بماذا ألقبهم , فكثرة الاسماء جعلتني لا أميز بين القرارات الصادرة من الجامعة أو من المجموعة الوطنية او من لجنة القوانين أو ......أو...... كلها ادارات لم يجعل لها سيد يحكمها ويحكم قراراتها ضمن تمثيلية يكون أساسها حكومة اختارها الشعب مثلما هي الرياضة من حريات الشعب
وكلنا أمل والانتخابات التشريعية قادمة ; أن يضع رئيس الحكومة القادم نصب عينيه أن هناك شباب يجب خدمتهم ; لانهم كانوا اول من اوصلوه لمنصبه ; وأن هناك اهتمامات  لهم ينبغي مراعاتها ; وأن هناك من ضمن هاته الاهتمامات رياضات يجب الحفاظ عليها واعطاؤها قيمة  عن طريق وزارة تنظم القرارات وتحفظ حقوق
الرياضيين  الذي ساهموا اكثر من غيرهم في تلميع صورة البلاد ; وقبل ذلك في اظهارهم للعالم بأسره أن هناك بلدا أنجب ابطالا عظاما اسمه : الــــــــمــــغـــــــــــرب

Posté par marrokia à 15:44 - الفــاهم يْـفْـهَـمْ - Commentaires [6] - Permalien [#]



« Accueil  1