25.01.09

مـشـنـوق في عَـرْصَـة الـبِـيـلْـكْ

اجتمعت حشود بشر وسط ساحة '' عرصة البيلك ''يشاهدون منظرا اكيد أنهم لم يألفوه...جثة شابة معلقة على أحد الشجيرات, لفتى وسيم في مقتبل العمر مشنوق بابتسامة مهندمة... لم يعرفه أحد من الواقفين الذين تعودوا اللجوء للعرصة من اجل البحث عن وسيلة نقلهم. وبين حوقلات هؤلاء وتشهدات اخرين , وتمتمات عجائز هنا وهناك يستفسرون عن السبب الذي دفع هذا الشاب الوسيم للانتحار, أو ربما يتسائلون عن السبب الذي جعل آخرين يشنقونه, قدم رجال الشرطة الذين باشروا عملهم بابعاد حشود الناس عن شجرة أسموها "موقع الجريمة"شجاع هو ذلك الضابط الذي توجه... [Lire la suite]
Posté par marrokia à 11:10 - - Commentaires [6] - Permalien [#]

12.11.08

هــو والـمـرآة

☼|هـوَ والمِــرْآة |☼ ..بـقـلـمـي وقف جامدا أمام المرآة; يحملق في وجهه الشاحبنفس النظرةنفس العينين ونفس الابتسامةلكن شيئا ما قد تغيرشيء جعله يخجل من النظر للمرآة , كي لا يواجه نفسه بحقيقة أنه قد تغير رن جرس البابيعرف مسبقا من صاحب تلك الرنةتردد في انهاء لقائه بالمرآةلكنه اختار فتح الباب كان يبتسم له تعانقا بحرارة , ودخلامرَّا من أمام المرآةنظر اليها نظرة أخيرةحملها برفق , ورماها أرضازجاجات عديدة عكست صورته الجميلة المتغيرة ضحك الاول واستغرب الثاني عانقه مرة اخرى بحرارة اكبرأمسكا بيد بعضهما وأقفلا الباب الثاني..... ... [Lire la suite]
Posté par marrokia à 14:59 - - Commentaires [5] - Permalien [#]
06.09.08

السِّت حمْـديّـة

شخصية القصة واقعية باسم مستعار لم تكن كباقي النساء اللائي عرفتهن,فقد لمحت في منظرها المنتصب ووقفتها المهيبة , يوم زواج ابنتها, صورة امرأة عظيمة عرفت كيف تجمع بين حنان الام وقسوة الاب , بين قلب رحيم وقلب صارم لا يضع حسابا للمشاعر,بين أنثى رقيقة الشعور وسيدة عرفت كيف تضع أحاسيسها جانبا لتحكم بقبضة من حديد أسرتها الصغيرة فتصل بأبنائها واحدا تلو الاخر الى بر الأمان. **********كانت "الست حمدية" سمراء فارعة الطول,بصمت سنوات الزمان آثارها على جسد عاش أكثر من ستين سنة. التقيتها مرة في السوق , تحمل قفة خضر أثقل مما... [Lire la suite]
Posté par marrokia à 21:00 - - Commentaires [1] - Permalien [#]
04.08.08

هكذا عرفتُ الحب

واقعية بلسان كل فتاة تحب في عالم غابت فيه المشاعر السامية, وأخلاق العرب القدامى التي عرفتها من خلال الكتب ; وحلمت أن يبقى أثرها في أذهان شبابنا. وفي عالم صارت السرعة تسيره والخمول يحكمه والخيال يديره, وصارت الفتنة مظهرا مسايرا له والاباحة موضة تعاش فيه...في هذا العالم تمنيت أن أعرف الحب, أن أراه وردة أزرعها بيدي فأسقيها بعواطفي يوما بيوم وأراها تكبر أمام عيني فتكبر معها أحلامي الدفينة وينمو مع فروعها أملي الدائم بأن ينشر رحيق الحب بين كل المزارع , بين كل المدن ,وبين كل الناس في هذا العالم..وهكذا عرفت الحب ¤¤ مجرد نظرات... [Lire la suite]
Posté par marrokia à 20:59 - - Commentaires [31] - Permalien [#]
04.06.08

الحمار الرئيس

خاطرة مغفل * الحمار / الرئيس * مهداة لكل رئيس , راجيا بصدق أن لا يجد أي رئيس فيها نفسه   . فأي تشابه في الأوصاف والأحداث والوقائع , قد يكون من محض الصدفة , فلا داعي للركل والتهرنيط البشري , وإلا فهو الفز والقفز ************ أصدرت السلطة المعنية , بلاغ الإعلان عن مواعيد الانتخابات المباشرة , فدبت الحركية صفوف الأحزاب على غير العادة طيلة 6 سنوات خلت , ترمم المقرات وتلملم الخلافات لتزرع خلافات جديدة وتعد لوائح المرشحين وبرنامجهم الانتخابي المناسب للظرفية الجديدة وما يشوبها من الصراعات . لم يتحقق التحالف هناك ,... [Lire la suite]
Posté par marrokia à 16:37 - - Commentaires [2] - Permalien [#]
31.03.08

الباحث عن السعادة

¤¤الـبـاحـث عـن الـسعـادة أنا انسان عاش خلال 20 سنة من حياة مراهقته وشبابه ;تجارب عديدة بحثا عن سعادة نشدها منذ أن صرخ أول صرخاته ;بعد أن لمحت عيناه أول شعاع من شمس عالم ولجه مجبرا لا مخيرا .....اخترت أن أروي لكم قصتي عن السعادة التي قضيت أجمل سنوات حياتي بحثا عنها... ******** ¤بحثت عن السعادة بين الكتب , فوجدت أفكار أناس تناقض بعضها...وجدت جنودا بقلوب ألم تئن من ويلات الحرب ; ورجال دين يبحثون عن ايمان , وصناع قرار يناقضون قراراتهم , وألسنة رحالة تتكلم لغات العالم ولا تجد من يفهمها;وشواذا يبحثون عن أرض يخفون فيها... [Lire la suite]
Posté par marrokia à 19:31 - - Commentaires [4] - Permalien [#]

11.03.08

طاكسي ....طاكسي 2

طاكسي.......طاكسي.......ليلة الجيلالي حل الليل القاتم ; وقت عودة الجيلالي لبيته بعد يوم عصيب تنقل فيه من منطقة لاخرى بطاكسيه الصغير العزيز, نال منه التعب حتى انهكه, فالساعات الطوال التي امضاها وهو يجول طرقات المدينة وشوارعها قد جعلت النوم يداعب جفونه ويدعوه للعودة بأسرع ما يمكن الى عشه الصغير انطلق نحو طريق البيت ; وكله فرح للقيا ابنائه الصغار ; أحدهم  يوقفه في وسط الشارع الرئيسي ; رجل وامرأتان احداهما حامل ; توقف الجيلالي وكله امل ان يكون مسارهما من طريق رجوعه ; وان كان العكس فقراره سيكون رفض التوصيلة بالطبع ... [Lire la suite]
Posté par marrokia à 21:02 - - Commentaires [9] - Permalien [#]
25.02.08

طاكسي ....طاكسي

لم تستطع هبة تمالك نفسها من شدة الفرح, فلقد كانت اللحظات التي عاشتها قبل الاعلان عن نتائج الباكلوريا جد قاسية بالنسبة لها , كابوس طويل عاشته لأيام عديدة وهي ترتقب نتيجة عملها لاثني عشر سنة, ليتوج كل ذلك التعب بنجاح رائع بميزة لطالما حلمت بها ; (متفوق) هو أعلى ما كانت تترجاه , وهو الحلم الذي عاشت عليه أيام طوال مثما عاش عليه جميع افراد عائلتهاسارت والفرحة تعتريها ; قافزة تجري في الشارع الرئيسي , ارادت أن تستبق الأحداث وفضلت عدم انتظار الحافلة العمومية , فلم تشعر إلا ويدها ممدودة في إشارة لسائق الطاكسي (سيارة الأجرة) من أجل... [Lire la suite]
Posté par marrokia à 22:05 - - Commentaires [8] - Permalien [#]
24.01.08

ومنه ما قتـــل

طرق باب عنيف جدا; في الساعة الواحدة صباحا بعد منتصف الليل , ايقظ الحاجة مليكة من نومها وحرم السيد عبد الواحد من اتمام قيامه الليل الذي تعود عليه منذ أزيد من 50 سنة ....لم يعرف الزوجان العجوزان من قد يتجرأ على طرق بابهما بكل هذا العنف وفي هذا الوقت من الليل ,, والذي تنقطع فيه الزيارات حسب ما اشتهر بين الناس في هذا الزمنــأمي ; أبي ــــــــــــ افتحوا ..........أنا نجيةماذا أصاب الفتاة لتزورنا في هذا الوقت من الليلــ الله يجيب السلامة.........الله يجيب السلامةكلمات نطقت بها الحاجة مليكة وهي تهم مسرعة  لفتح الباب لابنتها والاستفسار... [Lire la suite]
Posté par marrokia à 15:14 - - Commentaires [8] - Permalien [#]
05.01.08

الـــــوجـــــــــوه

حينما احدثها , فتاة في قمة البهجة والسرور , كما عادة كل ابناء مدينتي , الضحكة لا تفارقها; تضحك من هذا وتتهكم الاخر , تحكي تفاصيل حياة تلك , وتعاتب الاخرى ; كلمات اسمعها رنانة في اذني بلهجتها المراكشية التي  أحبها , دائمة الضحك والنشاط ,, احب كلامها , لان ارى روحها التي تتحدث.. احس فيها تتكلم بكل طلاقة ولا تخاف شييأ , لانها على سجيتها مثلما عرفتها بشوشة تتحدث كثيرا , ولا تفارق البسمة محياها , تأتي بأخبار هذا وذاك , خلاصة الامر هكذا هي********وحينما تراه ; لا ادري ماذا يحل بها ; صامتة هادئة ترمقه بنظرة عين خلسة ان يراها , وهي التي... [Lire la suite]
Posté par marrokia à 12:10 - - Commentaires [6] - Permalien [#]