23.02.10

جسد للغرق

  القصة أسفله واقعية ، لم يستطع قلمي أن يخط نهايتها الحقيقية ، ربما السبب هو رفضي لأن تكون تلك هي النهاية الطبيعية ، فأردت أن تشاركوني قراءتها ووتتكهنوا بما وقع بعدها    لم يغادر المركب هاته المرة شاطئ مدينة الحسيمة ، ليوصلنا لأرض الأحلام اسبانيا ، بل حط الركاب بثلاثة أشخاص هم من تبقوا أحياء بين العشرين المغامرين ، فوق الرمال الذهبية لساحل وهران الجزائرية. وبين المغادرة والوصول  ، بين الحياة والموت ، عشنا ، نحن ركاب هذا القارب المهشم ، أحداثا لن ننساها ما حيينا  رأيت الجوع والعطش فكان زادي ماء... [Lire la suite]
Posté par marrokia à 21:59 - - Commentaires [24] - Permalien [#]