نون النسوة
سألوني أن أكتب عن ليلى ، فوجدت نفسي في أغلب تدويناتي أتحدث عنها في كل شيء ، فماذا أضيف بعد ذلك ؟

أكره قاسم
تأففتْ من مشاكل عملها ، وأعلنتْ في صمت كرهها لقاسم أمين. هوسبب كل ما تقاسيه من آلام ومعاناة. لم تعرف أبدا لماذا فكر ذلك الرجل بتحريرها وهي أبدا لم تسأله ذلك، فقد كانت مسرورة بوضعيتها بنقاب وانعزال ورضى بقضاء الله وأمره ، تحت ظل أحد الذكور

 

باب الحارة
شعور عجيب ذلك الذي تحس به وهي تشاهد مسلسل باب الحارة .آه ليت الزمان يعود للوراء فتعيش محمية في بيتها ، تعمل ليل نهار لخدمة زوجها وأبنائها راجية رضاه ، فبذلك ستحوز رضى ربها عليها. ولكن أين هو الرجل الذي يستحق منها كل هذا الحب والوفاء؟ ففي زمانها ، لا مكان لرجال يخفضون أعينهم حياءً أذا ما مّرتْ أمامهم امرأة . لقد انتهى زمن  يلاَّ....يلاّ

 

أعراق وأسواق
رحمك الله يا حافظ ابراهيم

من لي بتربية النساء فانها
في الشرق علة ذلك الاخفاق
الأم مدرسة اذا اعددتها
أعددت شعبا طيب الأعراق
أنا لا أقول دعوا النساء سوافرا
بين الرجال يجلن في الأسواق
يدرجن حيث أردن لا من وازع
يحذرن رقبته ولا من واقي
كلا ولا ادعوكم ان تسرفوا
في الحجب والتضييق والارهاق
فتوسطوا في الحالتين وأنصفوا
فالشر في التقييد والاطلاق
ربوا البنات على الفضيلة انها
في الموقفين لهن خير وثاق
وعليكم ان تستبين بناتكم
نور الهدى وعلى الحياء الباقي

 

هذا قراري
لم أقل اني اعاني التهاب اللوزتين، أو أن شعري قد تساقط بعد تغطيته. لم أقاسمك آلامي لأنهم فرضوا علي ما اخترته أنا بنفسي.

هكذا أريد أن أعيش لأني اتخذت ما هو صائب: حجابي تاجي وجسمي ملكي وعقلي حريتي. بكل بساطة هذا قراري

 

أكرهُكَ
أكرهك حين تقول بأني ناقصة عقل ودين ،وأنت تعلم تماما أني أحس بقلبي ما تجهله بعقلك ، وأن ربي أهداني من وقتي له ولنفسي أيضا
أكرهك حينما تقرر الزواج بثانية وثالثة ورابعة ، وحجتك اتباع السنة النبوية في نظرك. لقد نسيتَ أني عرفتُ المجد قبلك بسور عرفَتْ قدري فكيف أرضى أن تحط من قدري ولا تكون بقيمة حبيبي الذي اتبعت سنته

 

عالم التناقضات
أتتخذني خليلة وترفض أن تكون أختك خليلة الغير
أتريدني أن أهجر أسرتي ولا ترضى أن تفارق حجر والدتك
أتعيش في متع وترفض أن أحقق أمنية سهلة المنال
أتعلم أني لست خادمتك ولا أمتك
أتعلم أني بكيتُ لما علمتُ أنك تعتبرني ( مرحاضا للرجل) فأصبحتَ بعدها في نظري مجرد إناء للعذرة
أتعلم أني غاضبة لأنك لن تحس بي ، ولن تفهمني فبكل بساطة أنت لستَ أنثى
وأنا أكثر من أنثى
أنا إنسانة