el729y.jpg (280×300)

ألف وأربعمائة وواحد وثلاثون سنة مضت على هجرة رسولنا الحبيب، وقبلها بسنين بدأت دعوة نبينا للدين الاسلامي الحنيف. دين دفع الكثيرون حياتهم لأنهم آمنوا برسالته فجعلوها نبراسهم وجعلوا من الدفاع عنها قضيتهم

العيب فينا وليس في الدين اليقين
كل سنة هجرية وأنتم طيبون

نحتفل اليوم ، ببداية السنة الهجرية ، والعديد من أبناء الأمة الاسلامية لايعرفون في أي سنة من الهجرة نحن ؟ وآخرون لا يعرفون حتى لماذا نحتفل وكيف كانت حكاية هجرة محمد الكريم من مكة الى المدينة ، هربا من ظلم وكفر وأذية

ألف وأربعمائة وواحد وثلاثون سنة مضت ، والمسلمون تجاوز عددهم المليار ونصف، بجنسيات ولغات وملامح مختلفة. بل وحتى بمعتقدات اسلامية متنوعة ، جعلت خلافاتهم تستفحل وتناقضاتهم تكثر وصراعاتهم يسمع صداها في كل العالم
ورغم كل هاته السنين ، مازلنا نجد أنفسنا بعيدين كل البعد عن التطبيق الصحيح للمبادئ السامية التي جاء بها ديننا. مبادئ قررها كلام ربي في القرآن الكريم ، وأوحي بها لنبي أمي عليه الصلاة والسلام ، استطاع بأمانته وبصدق رسالته أن يقوي أمة سلام  ، صارت من بعده قشا في بحار العالم الزرقاء

ألف وأربعمائة وواحد وثلاثون سنة مدة طويلة ، كانت كافية لتجعلنا بين العالمين  مجرد ارهابيين ، فحرمنا أنفسنا حتى من حق الدفاع عما يجب ان نتباهى به: نبينا الكريم يُصَوّرُ بالتفاهة، وقرآننا لمسح القذارة ، وحجابنا يزال بالارادة أو بقوانين جبارة ، ........ونساؤنا يستبحن للدعارة ، ومصلينا بلا مساجد ومساجدنا بلا مآذن ، ورجالنا

.
ألف وأربعمائة وواحد وثلاثون سنة بحروب لا تنتهي ودعوات تبشير تنتشر ، وعدد المسلمين يرتفع يوما بعد آخر رغم كل شيء: فإن خفي النور عمن ولدوا مسلمين ، فما زال بين البشر من يبحث عن النور بين دفاتر من هم بحق مسلمون