18.09.09
شـارع المدارس
استيقظت كما عادتها كل صباح على مضض ، تغالب النوم الذي يمتلكها ، متذمرة متأففة من هاته اللحظات التي تعودت عليها منذ 5 سنوات ، تنهض فيها باكرا والناس نيام ، وتغادرمنزلها ودفء سريرها في وقت يستمتع فيه الآخرون بنوم طيب هنييء على أسرتهم .
أقفلت باب منزلها وتوجهت لمحطة سيارات الأجرة ، نفس الطريق اعتادت أن تسلكها منذ أن تعلمت كيف تخرج بدون مرافقة والدتها ، حتى هييء لها في يوم من الأيام ، أن طريق ذهابها وايابها سوف تحفر في هاته الزقاقات والدروب التي صارت تعرفها كذلك .
منظر جميل رأته هذا الصباح ، فبعد أن كان مسارها يصفر فراغا ، أصبح يعج بعشرات الاطفال يسلكون نفس الطريق نحو شارع المدراس ، أعجبها الحال ، فبدأت تبطؤ خطواتها وتلمح تلك الوجوه البريئة التي كانت هي يوما ما ، تنتظر مثلها أول أيام الدخول المدرسي باشتياق كبير
هنا وهناك ، أطفال حملوا قلما وورقة مطوية ، يمازحون بعضهم ويضحكون. وغير بعيد هناك فتاة أمسكت يد أمها وسارت بخوف مترقبة العالم الجديد الذي ستلجه في هذا اليوم ، ابتسامة فخوف فدموع .
وثالثة تجرها فتاة أكبر وهي تبكي بصراخ أيقظ أهالي الحي ، تحاول أن ترافقها لمدرستها الجديدة وهي ترفض بشدة والحاح جعلاها تلتصق بعمود الكهرباء المجاور لمنزل اقامتها .
ابتسمتْ من المنظر الجد مضحك ، فكرتْ أن تنتظر لترى كيف ستنتهي مباراة الأخت اللحوحة والتلميذة الجديدة . لكن الصراخ الكثير أزعجها وذكرها أن لها عملا ينبغي أن تصل اليه لتفادي صرخات رئيسها ..
...اه يا ذكريات
Commentaires
الحمد لله
الحمدلله مرت تلك الأيام على خير
الآن أنا في ميدان العمل لا أحد يملي علي متى أستيقظ
لكن يبقى الإستيقاظ باكرا الشيئ المميز في الدراسة :)
آه يا ذكريات
السلام
ذكرتني في ذكرياتي ايام كنت طفلا وأيام الطفولة وكأنك تحكي عني
آه يا ذكريات الطفولة إنها لا تختفي من أذهاننا أبدا
تدوينة رائعة تابعي أختي
Kedaba
Ahayanaaaaaaaaaa,
fen 3amar mamaha kant katadiha l madrassa!!!!
@@سعد الدين
حتى في اوقات العمل هناك دوما وقت معين للاستيقاظ
والباكر منه له نكهته رغم انه يحرمنا حلاوة التمتع بالنوم
شكرا لمرورك اخي
@@Hibo
لحظات جميلة لا ننساها
ايام الطفولة دوما تبقى رائعة
شكرا لمرورك
@@hanane
لالا
ماماها كانت معاها باتديها للمدرسة
ههههههه
les souvenir.......
wakolchi daz mn had l périod e aussi makrhnach zman yrj3 lour .....................XD







