بسم الله الرحمن الرحيم

We NeeD ChanGe

سمعت مثلما سمع السامعون الذين يملكون آذانا ينصتون بها لأخبار العالم ، فيميزون بعدها بين الخطأ والصواب ؛ أن مدرب المنتخب المصري قد قام بفرض غرامة مالية على اللاعب المهاجم محمد زيدان بسبب عدم مشاركته في أحد معسكرات المنتخب بالاضافة لاهماله اتصالات مسؤولي الفريق واقفاله لجهازه المحمول .
وسمعت كذلك من مصدر آخر ، أن لاعبا مبجلا من منتخبنا قد هدد تركيبتنا الرباعية بأنه لن يلعب في المباراة الودية السابقة اذا تم اقحام لاعب آخر في نفس المباراة حتى لو كان يستحق ذلك لتكون النتيجة أن تم استبعاد اللاعب الثاني لارضاء اللاعب الأول المهدد.

بطبيعة الحال لا يمكننا المقارنة بين الخبرين ، ولا بين المنتخبين المغربي والمصري ،فلاعبونا ليس كلاعبيهم ولا مدربهم مثل مدربينا الاربعة . لكني وضعت الحالتين معا كملاحظة بسيطة على بعض السلوكات اللارياضية التي أصبح عليها بعض اللاعبين الذين اختلفت جنسياتهم ولم تختلف اخلاقهم ، وكذلك ردود فعل بعض المدربين المختلفة بين حزم وشخصية قوية وبين مجاملة مع جبر خواطر.

إن رياح التغيير الرياضية التي عصفت ببلادنا مؤخرا والتي جعلت جامعتنا الموقرة تخلع اللباس العسكري، ووزارتنا الشبابية تنتقل من الملاعب الاولمبية لأحضان التسويق، وثبتت قوانين جديدة لتنظيم البطولات ببرمجتها وتحكيمها ، ودعم الاندية ماديا وقانونيا وجعلت على رأس منتخبنا تركيبة رباعية من أبناء البلد الأكفاء ، لتخبرنا أن نطمح للتغيير نحو الأفضل في كل شيء من أعلى مسؤول لأدني معني برياضتنا الوطنية .
هاته التغييرات كان ينبغي أن تتمم بقوانين صارمة مع اللاعبين الذين يتهاونون في الدفاع عن القميص الاخضر ، فلو طبق قانون منع كل اللاعبين المتخاصمين من المشاركة في مباريات المنتخب حتى يتصالحوا ، ولو لم يأخذ بكلام لاعبين على حساب آخرين وتم ابعاد كل من سولت له نفسه او يفرض على المدربين ادخال لاعب آخر أو حرمانه من شرف المشاركة في المباراة، مهما كانت كفاءة اللاعب المحرض او قدرته على خلق المعجزات في الملاعب.ولو تم فرض عقوبات مالية على لاعبين لم يبرروا غيابهم عن التداريب ،لو سنت هاته القوانين لتغيرت أشياء عديدة في سلوكات لاعبينا ولتغيرت معها عطاء ات منتخبنا.

يجب علينا أن ننشد التغيير في كل شيء ، وأن نسعى اليه بجد فلا يهمنا أن نتأهل بسرعة لحلم 2010 العالمي والقاري ، لكن أن نطمح لامتلاك طاقم كفء يضمن لنا مسيرة دائمة نحو الأمام لمشعل رياضتنا ، فبذلك قد نضمن مكانتنا في كل المنافسات القادمة بمدربين أكفاء عقلاء ولاعبين يحترمون بعضهم ويقدرون منتخب بلادهم

هذا كلامي القليل بيه راني نحلم
نتمنى المعنى يوصل ; والفاهم يفهَمْ

.