RiSSala

كلمات من وحي قصة واقعية

بين ثنايا ضلوعه ، وضعتُ يدي..نشوةٌ تلك التي شعرت بها وأنا أقتلعُ ذلك القلب الذي كواني..

آه ما أقساه

كم كان قاسيا عليَّ ، لما جعلني أهواه، فأنسى بهواهُ أسرتي وعملي وحياتي.لأدفعَ المقابل سعادةً هي حياتي..وها هو الآن بين يدي.هل أُعَلِّمـهُ كما جعل صاحبه جسدي علامات خضراء مزرقَّة من صلابة عصاه اللعينة؟ أم أكويه بنارٍ حرقني بها يوما بعد يوم وأنا أتذوق ذلََّ ساديَتِهِ وتحجر فؤادهِ؟

هو الآن ملكي هذا القلب..هو كله ملكي هذا الجسد..جسد بلا روحٍ، باردٌ مقيت.. اختلفت معالمه علي الآن، رغم أن برودته لم تمنع قساوته من البروز...وأنا أجلس بجانبهِ، أراقبُ ما اقترفتْ يدايَ في حقِّ انسان كان كل شيء بالنسبة لديَّ وأصبح لا شيءَ في يدي ...

فهل هاته هي النهاية؟

هل ستتغير أحلامي، وتعود الأيام لحياتي؟ هل سأسترجع شبابي وأعيد الوصل مع أحبابي؟ هل سأسترد جمالي ويُزَالُ الترهلُ من أوصالي؟ لا أدري ان كان حمل قلبه بين يدي هو الحل، ولا أدري أيضا ان كان الحل في العيش بدونه ، فهل سأستمر بدونه؟

هو السجن ذلك الذي ينتظرني، هو عقاب الرب الذي أنتظرهُ، فهل سيكون ربي أرحم علي من عصا

قاض ٍجلادٍ قد يحرمني حريتي التي نشدتُها قبل أن أقرر حمل هذا القلب اللعين؟

هنا..في هاته الصحراء الملعونة...قابلته أول مرةٍ.وهنا سوف ترى جثته أشعة النور لآخر مرةٍ. سأصنع قبره بدمي وجسده سيغيب عن فكري.وهذا الذي كان كل حياتي ، سيصبح لا شيء في حياتي. وبه أو بدونه سوف أنسى ذكرياتي وتستمر بعدها سعادتي و حياتي

S@NA