مــــــــــــغــــــــر بـــــــيـــــة

فسحة قلم أحمر، يعشق الكتابة والوطن

25.01.09

مـشـنـوق في عَـرْصَـة الـبِـيـلْـكْ

arsete_bilkk

اجتمعت حشود بشر وسط ساحة '' عرصة البيلك ''يشاهدون منظرا اكيد أنهم لم يألفوه...جثة شابة معلقة على أحد الشجيرات, لفتى وسيم في مقتبل العمر مشنوق بابتسامة مهندمة... لم يعرفه أحد من الواقفين الذين تعودوا اللجوء للعرصة من اجل البحث عن وسيلة نقلهم.

وبين حوقلات هؤلاء وتشهدات اخرين , وتمتمات عجائز هنا وهناك يستفسرون عن السبب الذي دفع هذا الشاب الوسيم للانتحار, أو ربما يتسائلون عن السبب الذي جعل آخرين يشنقونه, قدم رجال الشرطة الذين باشروا عملهم بابعاد حشود الناس عن شجرة أسموها

"موقع الجريمة"
شجاع هو ذلك الضابط الذي توجه نحو الشاب المعلق , فتش جيبه وأخرج ورقة بيضاء كتب عليها

صنعتُ بيتًا من ورقْ
حيطانهُ أعوادُ ثقابْ
وكلما فتحتُ البابْ
احترقْ
بيت الورقْ

..دمعت عينا الشرطي; ولم يلحظ بعدها الواقفون ما حدث الا بعد ان اخترقت مسامعم طلقة رصاص مدوية, اعلنت حالة انتحار اخرى شهدوا أطوارها وعرفوا صاحبها.

بقلمي

Posté par marrokia à 11:10 - قــصــيــصـات - Commentaires [6] - Permalien [#]

19.01.09

الكل يغني لغزة

أحيانا قد يعجز اللسان عن التعبير عن المشاعر , فلا نجد غير السكوت خيارا أفضل

                              

Posté par marrokia à 20:27 - مــتــفــرقـــات - Commentaires [3] - Permalien [#]

17.01.09

♠♠ أبي والانتخابات ♠♠

سألت أبي يوما

لماذا تصر في كل انتخابات على التصويت لنفس المرشح الاستقلالي رغم انه لم يقم بأي شيء يذكر لحينا طيلة مدة رئاسته , بل الامر زاد سوءً والحالة أصبحت اكثر مرارة

ابتسم أبي كعادته وجاوبني بقوله: على الأقل , هو قد قام بتشغيل جل الشباب الذين ساعدوه في حملته الانتخابية, على عكس باقي المرشحين

.

.

.

توفي مرشح حينا , بقي حينا على ما هو عليه, ولا زال أبي في كل انتخابات يصوت لحزب الميزان

.

....

Posté par marrokia à 19:07 - الفــاهم يْـفْـهَـمْ - Commentaires [4] - Permalien [#]

15.01.09

سلاحهم وسلاحنا

sila7onaa

سلاحهم قنابل فوسفورية; تحرق لحومنا وتذوب عظامنا وتشتتنا اشلاء أبت أن تتفرق بأسلحة عادية, لتكون النتيجة قتلا أمر من قتل وتشويها يمنينا الموت استشهادا..
سلاحهم مدافع وطيارات نفاثة; بنادق ودبابات زاحفة; وبوارج تمخر عباب بحورنا وتسير بوقودنا لتقتل نسائنا وناسنا وأطفالنا...
سلاحهم اِعلام يميزهم; ويجعلنا جناة وهم الضحايا,يجعلنا ارهابيين وهم المخلصين والمنجدين, إعلام عودنا رؤية الدماء فألفنا بعدها ان نتناول غداءنا مع صورة الدم وصوت البنادق والآهات..
سلاحهم اقتصاد خفي يسيرنا, وعقول نضجت لتملكنا, وتسلبنا عقولنا , فتنسينا يوما بعد يوم ما نحن وما سلاحنا..
سلاحنا الذي فقدناه بأيدينا, فاندفعنا وراء صفوف صراخ أنستنا أن الغضب لا يحتاج رخصة للتعبير عنه, وحملنا أموالنا نعوض بها أرواحا استشهدت لتذكرنا أنَّا قد متنا من قبلها
سلاحنا..من يدرِ ما سلاحنا؟ أ أموال واقتصاد نسيره في بلاد الاعداء أم أرض يسيرها لنا الاعداء؟
أم هو علم وفصاحة فقدت قيمتها لما وجهناها ضد بعضنا
أم يكون سلاحنا عبث وصخب أورثوه لنا بارادتنا
أم سلاحنا دين فرطنا فيه لما نسينا أننا كالجسد الواحد , ان اشتكى منه عضو تداعى له سائر الاعضاء بالسهر والحُمى..فصرنا حِمى العدو , ليدوم ليلنا بدون صباح , وتموت أمتنا رويدا بلا كفاح, حتى نجد في دواخلنا ذاك السلاح

Posté par marrokia à 12:46 - الفــاهم يْـفْـهَـمْ - Commentaires [1] - Permalien [#]

04.01.09

أمــة في الـغار

عجز اللسان عن الكلام , فمن يحس بأهل الدار الا اهل الدار
بلسان امير الشعراء تميم البرغوثي ; نسمع جميعا قصيدة : امر طبيعي او أمة في الغار

لكم الله يا أهل غزة

               

Posté par marrokia à 15:17 - مــتــفــرقـــات - Commentaires [4] - Permalien [#]
« Accueil  1