سألت أبي يوما

لماذا تصر في كل انتخابات على التصويت لنفس المرشح الاستقلالي رغم انه لم يقم بأي شيء يذكر لحينا طيلة مدة رئاسته , بل الامر زاد سوءً والحالة أصبحت اكثر مرارة

ابتسم أبي كعادته وجاوبني بقوله: على الأقل , هو قد قام بتشغيل جل الشباب الذين ساعدوه في حملته الانتخابية, على عكس باقي المرشحين

.

.

.

توفي مرشح حينا , بقي حينا على ما هو عليه, ولا زال أبي في كل انتخابات يصوت لحزب الميزان

.

....