31.03.08
الباحث عن السعادة
¤¤الـبـاحـث عـن الـسعـادة
أنا انسان عاش خلال 20 سنة من حياة مراهقته وشبابه ;تجارب عديدة بحثا عن سعادة نشدها منذ أن صرخ أول صرخاته ;بعد أن لمحت عيناه أول شعاع من شمس عالم ولجه مجبرا لا مخيرا .....اخترت أن أروي لكم قصتي عن السعادة التي قضيت أجمل سنوات حياتي بحثا عنها...
********
¤بحثت عن السعادة بين الكتب , فوجدت أفكار أناس تناقض بعضها...وجدت جنودا بقلوب ألم تئن من ويلات الحرب ; ورجال دين يبحثون عن ايمان , وصناع قرار يناقضون قراراتهم , وألسنة رحالة تتكلم لغات العالم ولا تجد من يفهمها;وشواذا يبحثون عن أرض يخفون فيها مرضهم...وجدت عالما أحسست فيه أني أعرف كل شيء; عن كل شيء , لكني لم أجد فيه تلك السعادة التي نشدتها...
¤فبحثت عنها في بلدان الارضية, جلت القارات الخمس أتعرف شعوبا مختلفة وأرى حضاراتها الزائلة واعتقاداتها الباطلة, وحياتها الطويلة.رأيت وجوها صفرا وبيضا وحمرا وسودا , ببهجةزرور, بحزن وألم , ورضى بالقدر, بعضهم شعر بالسعادة فعاشها والبعض الاخر استسلم لواقعه وأمضى ما بقي من عمره تعيسا , فرغبت بأن أكون من الأولين فاستمريت بحثا عنها..
¤ظننت أن السعادة مال وغنى فصرفت ثروتي في كل ما حلمت به,اشتريت رغباتي وعشت حياة الثرف, فلم أحسها ..فجربت الفقر بعد الغنى وجربت الجوع بعد الشبع والعراء بعد الكساء , ناقضت حياتي ودنياي, لكني لم أحسها , لم أعرف مذاق السرور رغم ذلك..
¤بحثت عن السعادة بين أجساد النساء, فعاشرت السمراء والبيضاء , الجميلة والقبيحة , الطويلة والقصيرة , رافقت نهودا اختلفت جنسياتهن فلم تختلف متعتي معهن, كانت ذاتها, مجرد متعة أعيشها لدقائق أو لساعات تزول بعدها...سرتني تلك الاحضان أحيانا لكني أبدا لم أجد فيها سعادتي المنشودة ...
¤رأيت النجوم ضاحكة مبشورة, فتوقعت أن السعادة في الشهرة, امتهنت الموسيقى وصرت أروع عازف قد عرف,صار لي معجبات ومحبات وصار اسمي يلفظ فيبتسم بعده...لكني لم أجد سعادتي في عيون محبي ..فابتعدت عن موسيقاي فنسوني جميعا , فرفضت بعدها أن يكون سروري زائلا وتيقنت ألا سعادة في شهرة النجوم..
¤بحثت عن السعادة في عقيدتي , فتلحدت وزادني الفراغ وحدة , وتنصرت فزادني العبث ازدراء, وتهودت فزادتني العزلة عنفا وبغضا, وصرت من أتباع بوذا فلم أرتح برهبانيتي , واتبعت الهندوس فلم يرقني ألا أجد السكينة بعد مماتي ...ثم تأسلمت فكرهت أن أعرف بقاتل أبرياء يلازمه لقب الارهاب مدى الحياة ....
¤اعتقدت أن الصداقة قد تسعدني, فصنعت لنفسي عالما من وهم جعلت فيه أصدقاء ظننت أني قد أجد السلوى بالحديث معهم وعنهم, سألتهم فوجدت أنهم سعداء ساخطين , غير مبالين وواعين , كرهت التناقض فيهم وكرهت معهم أن أعيش في دنيا التناقضات التي حرمتني من السعادة المنشودة...
قررت انهاء رحلتي وابقاء الحال على ما هو عليه, جررت أذيال الخيبة ورائي وعدت لبيتي وقد مضت سنون طويلة دون أن أهتم لمن فيه , فتحت الباب مع زغردات أمي الحبيبة التي انهمرت شلالات دموعها لرؤيتي, والتف حولي اخوتي بقبلات لم أستطع إلا الاحساس بدفئها, ووصلت الى مسامعي دعوات والدي في صلاته بالهداية لي....بكيت كثيرا ...فقد عدت لبيتي بين أحضان أسرتي الصغيرة المسلمة , بوطني الحبيب الذي افتقدته.....أخيرا وجدت السعادة , أخيرا وجدت سعادتي
بقلمي
..
23.03.08
الــقـــرار
بسم الله الرحمن الرحيم
MBCهل تشاهدون برنامج القرار الذي يبث مساء كل سبت على فضائية
برنامج من التلفزيون الواقعي , يعيش فيه تسعة من الاشخاص في بيت كبير , يأكلون ويشربون وينامون , ولن يخرجوا من هذا البيت الا عندما يقرر ثمانية منهم فائزا وحيدا بجائزة كبرى تمثل الحلم بالنسبة للكثيرين...فهل سيتخذ هؤلاء الثمانية القرار ليصوتوا لمن يستحق؟ وهل سيتمكننون من توحيد أرائهم وأعتقاداتهم رغم اختلاف جنسياتهم وافكارهم من أجل الخروج من البيت ولو لصالح فائز واحد ؟
لم يكن أولئك الاشخاص سوى دمى تحرك بأهواء مبدعي البرنامج , الذين يضعون في كل مرة عائقا من أجل اكتشاف روح الانانية أو التضحية بين الدمى المتبارية , ليروا بعد ذلك قدرتهم على اتخاذ القرار...
وبعض أسابيع كثيرة , ما زال القرار لم يتخذ بعد , وكثرت النزاعات بين المتبارين ونقص معها مقدار الجائزة , الذي أصبح يتلاشى يوما بعد اخر ماداموا غير قادرين على توحيد الصفوف وتوحيد الكلمة وماداموا مستمرين في نزاعاتهم الفارغة..
هي كذلك أمتنا العربية, اتفقت ألا تتفق وتتخذ قرار ينقذها من ضياعها ويردها الى مقامها, فصارت مجرد دمية تحركها يد الاقوى الذي يبني مجده من دماء أبنائها..
وهم كذلك مسؤولنا , اتفقوا الا يتفقوا فيقدموا لنا مستقبلا من ذهب استحققناه , ويتخذوا قرارا يكون في صالحنا وصالح بلدنا , بعدما اعتادوا الاكل والنوم والشرب من خيراتنا فتناسوا أن لهم مهام ينبغي أن يحققوها.
وهي كذلك جامعتنا ;جعلت من مشاعر المواطنين لعبة بيدها; تحركها كما شاءت ووقتما شاءت وتفرض علينا قرارات اعتقدنا أحيانا أنها ملائمة لنا; لكن هيهات , فلم تكن الا مقلبا من مقالب محركينا..
وحينما ثار الثوار; وأعلنوا رغبتهم في ابداع منقذ بالقرار, وقرروا الا بديل عن ابن بلد بار , شرب من ماء هذا البلد وأكل من تمر نخيلها , بدأت تلاعبنا بتأجيل القرار من يوم لاخر; وسط شائعات تقتلنا بعدما تبعث الامل فينا , أمل الخروج من البيت الذي وضعنا أنفسنا فيه بعدما زينوا لنا الاحلام , فخنقونا فيه وصرنا نخاف بعدها أن تدمر أجسادنا الصلبة حيطانه الاصلب ..
فمتى سيكون القرار يا جامعة ؟
متى سيكون القرار يا وطن
نتمنى المعنى يوصل ; والفاهم يفهَمْ
11.03.08
طاكسي ....طاكسي 2
طاكسي.......طاكسي.......ليلة الجيلالي
حل الليل القاتم ; وقت عودة الجيلالي لبيته بعد يوم عصيب تنقل فيه من منطقة لاخرى بطاكسيه الصغير العزيز, نال منه التعب حتى انهكه, فالساعات الطوال التي امضاها وهو يجول طرقات المدينة وشوارعها قد جعلت النوم يداعب جفونه ويدعوه للعودة بأسرع ما يمكن الى عشه الصغير
انطلق نحو طريق البيت ; وكله فرح للقيا ابنائه الصغار ; أحدهم يوقفه في وسط الشارع الرئيسي ; رجل وامرأتان احداهما حامل ; توقف الجيلالي وكله امل ان يكون مسارهما من طريق رجوعه ; وان كان العكس فقراره سيكون رفض التوصيلة بالطبع
طاكسي , طاكسي ..............هكذا نطق الرجل وكله شغف لتوقيف الطاكسي الذي استجاب مع النداء**
من فضلك اخي المستشفى المركزي**
وقبل ان ينطق الجيلالي بالجواب الرافض , قدم الرجل ورقة زرقاء من فئة200درهم ; ملحا على الجيلالي القبول : ارجوك سيدي خدها , فقط اوصلني للمستشفى فزوجتي على وشك الانجاب
كيف يفكر الجيلالي بقرار القبول او الرفوض وورقة المئتي درهم بين يديه , كلفة طريق مدتها سبع دقائق ولا تكلف سوى 15 درهما ; كيف يفكر والتعب قد انهكه , وجعله لا يريد المرور من طريق تغيب عنها الانارة وتتميز بخلوها في هذا الوقت من الليل
افكار عديدة دارت في خلج الجيلالي الذي قبل بايصال الرجل والمرأتين معه ; فأن يدخل على أسرته بدرهم زائد لهو كل المقابل الذي يتمناه على سهره وعمله طيلة اليوم *************
ركب الثلاثة في الطاكسي الصغير , وشفاههم لا تنطق الا بشكر السائق على لطفه الكبير معهم وكيف سمح لهم بالركوب بعد منتصف الليل ;;;;;;; جالسه الرجل , بينما جلست المرأتان ذواتا الخمار في الخلف ; آهات الحامل تسمع في أذني الجيلالي صرخات مدوية كالرعد جعلته يرفع صوت المذياع تفاديا لسماع انين المرأة ووجعها
مرت ثلات دقائق ; ودخل المسار في فروع الطريق المظلمة , أحس الجيلالي بحركة خلفه ; لم يدر ما هي , شيء بارد وضع فوق رقبته , ضحك الرجل قائلا : يلاه ....... افرغ محتويات جيبك ; وكل ما في الطاكسي من نقود والا نحرنا عنقك لم تكن تلك سوى سكينة حادة وضعتها المرأتان الخلفيتان حول عنق الجيلالي ; ولم يكن الثلاتة سوى مرتزقة عابثون ; حصلوا على طريدة الليلة , يسلبونها رزقها ورزق عيالها , طريدة عرفوا كيف يوقعوها في الفخ , فيقنعوها بالمرور من طريق خلاء , في وقت خلاء , فقط ب 200 درهم ; ليكون ربحهم اضعاف مضاعفة لهذا المبلغ بــــقــــــلــــمــــــي
لم يكن من الجيلالي سوى الاذعان ; أفرغ الجيوب ومخابئ السيارة من نقودها ; وقدمها للصوص المحترفين الذين لعبوا لعبة السرقة فأتقنوها ; أوقفوا الطاكسي , ربطوا سائقه مع المقعد بعد ان اخدوا كل ما يملك ; ولم يسلم منهم حتى مذياع السيارة الحصين ; اغمضوا عينيه ولاذوا بالفرار تاركين الجيلالي مقهورا بحسرته على رغبته في الدخول بمدخول جيد على أطفاله ; رغبة تحولت لكابوس حرمه من رؤية الفرح في وجوههم وجعلته يبكي ويتخيل حالتهم بعد ان يعود اليه خالي الوفاض الا من كدمات جعلها اللصوص ذكرى خالدة لن ينساها ابدا
08.03.08
الـحـجــاب
السـلام عليكـم ورحمـة الله وبركـاته
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ; أهدي هذا الفيديو الى جميع الفتيات المسلمات في جميع بقاع الدنيا , ومناي أن ينال اعجابكم...( بيني وبينكوم راه هذا أول فيديو أنجزه في حياتي )....دمتم بود
فليقولوا عن حجابي
لا وربي لن أبالي
فليقولوا عن حجابي
أنه يفني شبابي
وليغالوا في عتابي
ان للدين انتسابي
لا وربي لن أبالي
همتي مثل الجبال
أي معنى للجمال
ان غدى سهل المنال
حاولوا أن يخدعوني
صحت فيهم أن دعوني
سوف أبقى في حصوني
لست أرضى بالمجون
لن ينالوا من إبائي
إنني رمز النقاء
سرت والتقوى ضيائي
خلف خير الانبياء
ان لي نفسا أبية
انها تأبى الدنية
إن دربي يا أخية
قدوتي فيه سمية
فليقولوا عن حجابي
أنه يفني شبابي
وليغالوا في عتابي
ان للدين انتسابي
لا وربي لن أبالي
همتي مثل الجبال
أي معنى للجمال
ان غدا سهل المنال
من هدى الدين اغترافي
نبعنا أختاه صافي
دربنا درب العفاف
فاسلكيه لا تخافي
ديننا دين الفضيلة
ليس يرضى بالرذيلة
يا ابنة الدين الجميلة
أنت للعليا سليلة
باحتجابي باحتشامي
أفرض الان احترامي
سوف أمضي للأمام
لا أبالي للملام
فليقولوا عن حجابي
لا وربي لن أبالي






