31.01.08
حوار فتاة وعاشقين
جسد بلا روح يهواني
حب عميق
هوس أناني
تعالي , كبرياء
وغضب أبكاني
""'أنتِ سور بعيد
أنتِ عالم وحيد
وجسد فريد
أهواه بين أحضاني;
لست أبغي قلبا
بل جسدا محبا
يضمه جسدي
ويحضنه كياني;
سوركِ سيؤذيكِ
وقلبي لن يحميكِ
بعد اليوم فراق
ولن أبكيكِ""'
قلب أنا يا ابن ادم
قلب يهوى فيندم
قلب يندم ليفهم
فلنبقى أصدقاء
هكذا بعد اللقاء
نتكلم كالغرباء
وبعد الحب
يخلد الجفاء
الثاني
يهوى; قلبا لم يرَهْ
يهوى قلبا قد كرهْ
كل الرجال
بعد الامال
بعدما خدِعْ
يهواني ويخاف
ألا يكون
كامل الأوصاف
كامل العفاف
طيب القلب حنون
خجول بجنون
""قولي أحبكَ
قولي أهواكْ
مثلما أهواكْ
يا أجمل ملاك""
شهم رقيق
ذو فكر طليق
لست المراد
أنت فقط صديق
عزيز رفيق
لستُ السبب
لستَ السبب
بل المجتمع من كتب
قصة حب لن يبقى
أصدقاء فلنبقى
وهكذا بعد اللقاء
نتكلم كالغرباء
وبعد الحب
يخلد الجفاء
![]()
بــــقـــــــلــــــــــمــي
28.01.08
العز والذل في أرض المغرب

الوطن كالأم; لا نحبها لأنها أجمل نساء الدنيا , لكن نهواها لأنها أمنا , وهذا يكفينا
ما يجلب الفخر لنا ويعزنا هو أن نرى بلادنا تقطع أشواطا مهمة في الديموقراطية; فيتحرر اعلامنا وتمنح حرية التعبير لمن أراد أن يعبر وتخفف القيود على كل قلم حر أراد أن يكتب كلمة حق.
لكن ما يجلب الذل والهوان , أن نرى أقلاما تخطيء فهم الحرية الممنوحة لها; فتحاول المساس بديننا وبعقيدتنا , بوطننا وبوحدتنا , محاولة السخرية من شعب عرف كيف يصنع قدره بنفسه ومتناسية أن الحرية تنتهي عند المساس بحرية الاخرين ..
**********
مايعز ; هو أن نرى العديد من المغاربة في بلاد المهجر يرفعون راية بلادنا عاليا , فينبع منهم العالم والرياضي المتألق والطبيب والطيار والمهندس والفنان ; كلهم يحملون لواء مغرب صنع الابطال منذ نشأته, مهاجرون عرفوا كيف يخدمون بلدهم في الخارج ليجعلونا نفتخر بهم ونفتخر بانتماءنا لهذا الوطن ...
لكن ما يجلب الذل , أن نرى آلاف الشباب يحاولون الهجرة سرا للبلاد الاجنبية; فقط تهربا من مسؤولية تجنبوها هنا في بلادهم , شباب ورد يغرقون كل مرة في بحار أبت أن تجعل من غير لحومهم غذاء لحيتانها
**********
ولندخل مجال رياضاتنا بصفة عامة ورياضة كرة القدم خصوصا فأصناف العز والذل فيها كثرت حتى صعب علينا التفريق بينها..
فما يعز وكم هو جميل أن نرى بطولتنا الوطنية تحتل المراتب الاولى بين البلدان العربية, مستوى متقدم لتقنيات اللاعبين , وأقدام ذهبية جديدة تبرز كل سنة مؤكدة أن الخلف موجود والحمد لله...
لكن المذل ; أن نعلم أن العديد من أنديتنا تعاني حالة افلاس ; وأن ملاعبنا تليق لأي شيء الا أن تلعب فيها مباراة لكرة القدم ; وأن مواهبنا تدفن امكانياتها يوما بعد اخر...
**********
ما يجعلنا نحس بالفخر , أن نرى مغاربة أبوا أن يحملوا قميصا غير قميصنا الوطني ; فيقبلون نداء الوطن رغم كل الاغراء ات المادية و المستقبلية
لكن ما يشعر بالذل , هو أن نرى شباننا قبلوا أن يحملوا قميصا غير المحمر بالاخضر ويلعبوا لفرق ربما قد تربحهم الكثير لكنه أبدا لن يحسوا بالانتماء لها......
*********
مايعز أن نجد جماهيرا عديدة تساند فرقها حتى النهاية وتحلق معها بين المدن تشجعها في الخسارة وفي ا لربح ; متألقة في فنون التشجيع لا لهدف سوى الوقوف مع فرقها ومساندتها...
لكن ما يجب العار , أن نرى شبابنا يحولون هدف التشجيع الى مشاجرات بدون سبب , مشاحنات تجعل البغضاء تسكن قلوبهم لتحولهم لمجرد مجرمين سارقين عابثين مخربين بل حتى قاتلين , والسبب , تافه لا علاقة له بالرياضة , لأنها قبل كل شيء أخلاق , تجردوا هم منها في تشجيعهم..
*********
ما يجلب العز لنا كمغاربة , أن نرى أقدام أسودنا يحسب لها ألف حساب , تحرك في مبارياتها الملاعب فيجد الخصم نفسه غير قادر على مجابهتها, لأن الأسود تبقى أسودا وتستحق دوما الأفضل فالأفضل...
لكن ما يجلب الحسرة والألم ; ألا تقدر هذه الاسود على تحقيق حلم المغاربة , على تحصيل لقب يمجدهم ويمجد بلادنا بين جيراننا , فنكون بدون لقب أسودا جريحة لا تملك وسيلة لمداواة جراحها غير الصبر وانتظار القادم ليبدأ الحلم الجديد في عام جديد مع جيل ربما يكون جديد ; لكنه يبقى مغربيا , أحيانا يجلب لنا العز وأحيانا يجلب لنا الذل
نتمنى المعنى يوصل ; والفاهم يفهَمْ
....
24.01.08
ومنه ما قتـــل

طرق باب عنيف جدا; في الساعة الواحدة صباحا بعد منتصف الليل , ايقظ الحاجة مليكة من نومها وحرم السيد عبد الواحد من اتمام قيامه الليل الذي تعود عليه منذ أزيد من 50 سنة ....لم يعرف الزوجان العجوزان من قد يتجرأ على طرق بابهما بكل هذا العنف وفي هذا الوقت من الليل ,, والذي تنقطع فيه الزيارات حسب ما اشتهر بين الناس في هذا الزمن
ــأمي ; أبي ــــــــــــ افتحوا ..........أنا نجية
ماذا أصاب الفتاة لتزورنا في هذا الوقت من الليل
ــ الله يجيب السلامة.........الله يجيب السلامة
كلمات نطقت بها الحاجة مليكة وهي تهم مسرعة لفتح الباب لابنتها والاستفسار عن سب قدومها , فتحت الباب لتجد هيكلا داميا امام ناظريها , فعزيزتها نجية الجميلة الفاتنة ذات القوام الممشوق والذوق الرفيع في اختيار الملابس; هي الان تتجلى أمام والدتها بأقبح الصور , شعر مشعث ودماء في الوجه ; والركبة والظهر , وملابس نوم ما زالت ترتديها في يوم من ايام البرد القارس
ــماذا حدث يا غاليتي....ادخلي ادخلي
ـــضربني أمي ,,, ضربني كالعادة
***********
جلست وآهاتها; قرب والدتها ; وبدأت بالنحيب حاكية معه معاناتها لأمها عن زوج يفطرها ضربا ويغذيها اهانة ويعشيها تجريحا وعنفا والاما لا يمحيها الزمن ; حكت لها عن حياتها المهينة مع المختار , الذي يعذبها بدون سبب كلما أرادت له نفسه ذلك
ــــ وماذا ستفعلين يا ابنتي , عليك بالصبر
ـــأي صبر يا أماه , لم آتي هنا الا بعد ان فاض بي الكيل , تعبت والله .......تعبت
لم يكن من الحاجة مليكة بعد سماعها لهاته الكلمات سوى أن عانقت ابنتها وقبلتها وبكت معها , حملت بعد ذلك قطنا وضمادا وشرعت في تسكين جراح وحيدتها الغالية التين لم تسكن أبدا من العويل والبكاء , قبل أن تغط في نوم متقطع رغبة في تخفيف التعب عنها
************
في ذلك الوقت بدأت مشاورات في غرفة السي عبد الواحد , كيف لابنته ان تعود في مثل هذا الوقت لوحدها ; عليها أن تصبر مثلما تفعل كل نساء العائلة...نقاش حاد بين الزوجين العجوزين انتهى بضرورة حث نجية على العودة غدا لبيتها , قرار خرج من الغرفة الباردة بموافقة أكيدة للحاجة مليكة
في صباح اليوم التالي , بكاء وعويل لنجية بعدما علمت بقرار والديها الصادم بالنسبة لها:
ـــ لا يا أمي ...ان ذهبت اليه..سينتهي بي الامر قاتلة او مقتولة...أرجوك يا أمي سأبقى...
ـــ الصبر عنوان أسرتنا....ليس لدينا فتيات يغضبن أزواجهن مهما فعلوا بهم...فيعدن للمنزل بعد منتصف الليل....عودي للمنزل واصبري
ــــاريد الطلاق ,,, لم اعد استطيع التحمل
ــــ ما وجدت مطلقات في عائلتنا ; عودي للمنزل واصبري فالصبر مفتاح الفرج
استيقظ السي عبد الواحد كما عادته استعدادا لصلاة قيام الليل ; بينما كانت الحاجة مليكة تغظ في نومها العميق ; طرق قوي على باب الدار العتيقة افاقها من نومها وحرمها لذه الاستمتاع باتمامه
ــــشكون ........آشكون.............أنا جاي
كلمات قالها السي عبد الواحد قبل أن يفتح الباب ليفاجأ بشرطي واقف امامه بيدين تحملان ورقة وفم ينطق استفسارا , عن هوية من فتح له الباب
ــــ عبد الواحد الصهراشي ......ياك لاباس
بلهجة صلبة أجاب الشرطي :
مطلوب منك الذهاب للمستشفى البلدي لكي تتعرف جثة ابنتك
صرخات قادمة من الغرفة الداخلية : تلتها شهقة كبيرة ....لم تستفق منها الحاجة مليكة الا وهي نزيلة المستشفى البلدي بجانب جثة ابنتها نجية
النهاية
بقلمي
19.01.08
الطريق إلى غانا
مرت 32 سنة عل اللقبى الوحيد الذي حصل عليه فريقنا الوطني في مونديالات افريقيا بنخبة اعتبرت جد محظوظة , لا زال التاريخ لم يمح أسماء أبطالها من مذكراته ماداموا هم الوحيدين الذين استطاعوا أن يدخلوا كأس القارة السمراء الى قائمة انجازات وطننا في مجال كرة القدم...
بعد جيل 76; مرت أجيال عديدة بنجوم بارعة كتبوا أسماءهم بأحرف من ذهب في كرة القدم العربية والوطنية والافريقية بل حتى العالمية:من جيل 1986 الذي حقق انجاز مكسيكو بمستواه الرائع وتقنيات أبطاله الباهرة والتي لم تستطع رغم ذلك الحصول على لقب أسمر
وجيل98 الذي أضاع كأسا من يده ; جيل بنجوم النيبت وحجي وبصير والبهجة والخلج , لم يستطع تجاوز عقبة جنوب افريقيا لينسحبوا ويتركوا مجال الكأس لدولة عربية لم تهزمنا منذ أكثر من 20 سنة ; مكتفين بمستوى طيب في المونديال لم ينسى ترحيب جماهيرنا بأبطاله أبدا
وجيل جديد حقق حم الصعود بعد الانتكاسات المتتالية ; وحرام جدا ألا يشموا قدومهم بانجازات لا ينساها التاريخ, فأقدام يوسف حجي والشماخ وفوهامي والمياغري والقرقوري ووادو تستحق حقا أن تحصل على تتويج افريقي يجعلهم يحسون بفخر انتماءهم لهذا البلد
رغم اللقب الوحيد والذي نأمل أن يجد له أخا في خزانة انجازاتنا, فالمنتخب المغربي ظل حديث كل الالسنة الكروية ..فريق ذو مستوى عالي يحسب له ألف حساب , مؤكدا أن الهيبة والقوة الرياضية لم ولن تكون أبدا بالألقاب ومبرزا أن الأسود أسود حتىولو خفت زئيرها فسيعود بميلاد أشبالها
حظ موفق لفريقنا بمونديال غانا, نتمناه مغربيا ان شاء الله
11.01.08
أبكيكِ حمرائــي

أبكيك حمرائي
فهل دموعي تكفي
لتشفيك من علة
فتهديني ألف علة
أترجى بها حتفي![]()
أبكيك حمرائي
بقلب لم يعد
يقدر على بكاءِ
فتاةٍ لم تجدْ
في غير حضنك هوى
في غير حبك سلوى
تهديها كل الوجدْ
![]()
أبكيك حمرائي
بعين أدمعتْ
لتحكي أشواقي
لحظة احتراقي
على أرض سلبتْ
فتعلن فراقي
عن حبيبة خذِلتْ
بهجر الاصدقاء
وغذر الاوفياء
بكثرة النفاقِ
وظلم الرفاقِ
![]()
أبكيكم عشاقي
بعيني السمراءِ
وأدعو يوما
يكن فيه لقائي
برجالات عاشوا
في كنف الحمراءِ
برجالات دفنوا
في كفن الحمراءِ
فأترجى نعشا
بين أحضان عشاقي
في حضنك حمرائي
فاقبلي نعشي
وانتظري لقائي![]()
بقلمي المراكشي
05.01.08
الـــــوجـــــــــوه

حينما احدثها , فتاة في قمة البهجة والسرور , كما عادة كل ابناء مدينتي , الضحكة لا تفارقها; تضحك من هذا وتتهكم الاخر , تحكي تفاصيل حياة تلك , وتعاتب الاخرى ; كلمات اسمعها رنانة في اذني بلهجتها المراكشية التي أحبها , دائمة الضحك والنشاط ,, احب كلامها , لان ارى روحها التي تتحدث.. احس فيها تتكلم بكل طلاقة ولا تخاف شييأ , لانها على سجيتها مثلما عرفتها بشوشة تتحدث كثيرا , ولا تفارق البسمة محياها , تأتي بأخبار هذا وذاك , خلاصة الامر هكذا هي
********
وحينما تراه ; لا ادري ماذا يحل بها ; صامتة هادئة ترمقه بنظرة عين خلسة ان يراها , وهي التي تعودت ان ترى الجالسين بعين يعرفون بها انها ترمقهم , تراها جالسة تحاول ان تبدو باجمل حلتها ; كل كلمة تقولها تكون بحساب اذا حدثها , فلا تنطق الا بما تحب ان يسمع , كل هذا وانا اراها واضحك من تغيرها المفاجيء; ليختفي هو بعدها , فتبقى نبضات قلبها نصف ساعة تدق بدون توقف , حتى تعود لها الابتسامة البهجاوية التي اخفتها عمدا
**********
وحينما تكون في عملها , قمة النبل مع المرضى , تتعامل بطريقة احترافية , لطالما اعترفت اني اراها طبيبة المستقبل منذ الان , السنين وعمل والدتها في هذا المجال جعلها تكتسب خبرتها منذ طفولتها , لتعرف بعدها كيفية التعامل مع المرضى , كيف تضحك مع الاطفال , وتساند الامهات , تزجر الشباب التافهين وتسكت السكارى المخدرين
*********
وحينما نكون امام الاخرين; وجه آخر, ابتسامة خفيفة وقلة كلام مع الكل ; جمل معدودة وتكبر في الحديث مع الاخرين , لطالما اخبرني العديد من الاصدقاء عن تعجرفها فأسكت وأضحك في قرارة نفسي لانهم لا يعرفونها
سأتها يوما عن سبب وجوهها الكثيرة , فأخبرتني انه برستيج ونصحتني ان اغير من نفسي انا ايضا; لان المستقبل الذي امامي مملوء بالحفر , واحداها مشكل البرستيج
فكرت في الامر كثيرا حتى غفلت عيني عن النوم
افقت صباحا وكلي نشاط وضحك; فما يهمني ابدا رأي الاخرين بي, اريد ان اكون أنا ; مثلما أنا ;; وجوه كتيرة لا اريدها , فما جعل لي الله واحدا الا لاستعمله على طبيعتي , ولايهمني في ذلك لومة لائم ما دمت لا افعل ما يغضب ربي مني .
ضحكت مني حين أعلمتها بكلامي , فأجابتني بلهجتها التائية التي اعرفها جيدا ; الايام سترينا , رفعت التحدي معها , لنرى ان كانت الايام قد تجعل نظرية صديقتي رقية تنجح
بقلمي
01.01.08
الـــحلايــقـيــة

يْعايْرْني بالحَلْقَة
ويحسابوا نْخْشَاها
والحلقة عندي فنْ
بيه أنا نتْباها
وكلمة"حلايقي "
أنا تنمّنَاها
رمز مدينة الحمرا
فن معروف
فسماها
ثراتنا الجميل
شُوفْتُو تْتْرَجّاها
********
الحلقة , فن عظيم
مايفهموا من َوالاَ
كرموه البلدان الكبار
ومجدوه, اللْوَالاَ
وجوه البشر تحييكمْ
وبترحيبكمْ
أصواتْهُمْ تتعالاَ
جامع الفنا تجمعهمْ
وقلوبهم هي النوالة
يخيموها ليكوم
ويبسطوا من والاَ
شمالي,صحراوي, شرقي
ولاد كازا وحلالة
كلهم يعشقوا الحمراَ
هبة الله تعالى
**********
مراكش يا الحمرا
نهواك ومانندمْ
نعشق فيك البهجة السمرا
والوجه المتبّسَمْ
ثراتك يسرْ الناظرْ
وعزك بيه نحلْمْ
جامع الفنا بلاد الفنونْ
حلقات الفن المجنون ْ
قصة وموسيقى
فرق عريقة
أصحاب الفن الحنونْ
**********
يا من عايْرني بالحلقة
هداك شرف لّيَا
عندي نتباهى بيه
يمجد مدينتي البهية
أنا الفخر لي
نكون حلايقية
ْعمَّرْ الفن ماكان عيب
أو كان شموتية
ومادامت الحلقة
من الحمراء
بكل فخر نقول
أنا حلايقية
بقلمي المراكشي




